قال الزبير: يريد ببحدل وابن بحدل يزيد بن معاوية، كذا قال (1) .
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد، أنا [أبو] سليمان الخطّابي، قال: وأنشد:
إنّا وجدنا زفر بن الحارث ... في هذه الهنات والهنابث ...
خبيثة من أخبث الخبائث
قال الخطابي: قال المازني: الهنيثة إثارة الفتنة، وقال غيره: الهنة والهنبثة إحدى الهنات والهنابث وهي الأمور الشداد (2) .
قرأت على أبي الحسن بن علي بن المسلّم الفقيه، عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم المراري (3) ، أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر بن الصّوّاف، أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار الأذني، أنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود، قال في الطبقة الأولى من التابعين من أهل الجزيرة: زفر بن الحارث الكلابي حدث عن عائشة وكان رسول معاوية إليها بوقعة صفّين، وكان نزل البصرة ثم خرج عنها بعد وقعة الجمل فشهد وقعة المرج مع الضحاك بن قيس، وذكر أنه مات في أيام عبد الملك بن مروان.
2256 ـ زفر بن عاصم بن عبد الله بن يزيد (4)
أبو عبد الله الهلالي
حدّث عن عروة بن رويم، وعمر بن عبد العزيز.
روى عنه: يحيى بن حمزة، ومالك بن أنس.
قرأت بخط أبي محمد عبد الرّحمن بن أحمد بن علي بن صابر، فيما ذكر أنه نقله من خط أبي الحسين محمد بن عبد الله الرازي:
(1) عقب ابن العديم على الخبر قال: «يعني الزبير أن يزيد ابن بنت بحدل، لأن أمه ميسون بنت بحدل الكلبية» .
(2) انظر اللسان «هنبث» .
(3) كذا رسمها وفي م: «المرادي» .
(4) في بغية الطلب 8/ 3803 «بريد» .