فهرس الكتاب

الصفحة 5257 من 25742

نصر، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب، أنبأنا أحمد بن إبراهيم، نبأنا محمّد بن عائذ قال: قال أبو العبّاس ـ يعني الوليد بن مسلم ـ أخبرني من شهد ذلك اليوم يعني يوم قاتل يزيد بن أسد الخزر فقال رجل من أهل حمص يقال له نصر بن أيّوب: لو ركبت دابّة ونظر الناس إليك والعسكر، نظرت إليهم وموضع ينبغي أن يأمر فيه بأمر أمرت فقام إليه رجل من أهل دمشق يقال له الحجاج بن معاوية بن فراس المزني فقال: إن هذا ليس بالرأي، إن الناس إنما ينظرون إليك وأنت بإذن الله زمامهم فلو عدلت دابّتك يمينا وشمالا لم آمن هزيمة الناس وانتقاضهم عن صفوفهم، فقبل من أسد كلامه وصدّقه وجلس بالأرض والناس كلهم رجّالة بالأرض إلّا عدة يسيرة كانت أمام يزيد بن أسد من فهم، نحو من أربعين فارسا، وذكر الحديث انتهى.

1217 ـ الحجّاج بن يوسف بن الحكم

ابن أبي عقيل بن مسعود بن جابر بن معتّب

ابن مالك بن كعب بن عمرو (1) بن سعد بن عوف بن ثقيف،

واسمه قسيّ بن منبه بن بكر بن هوازن.

أبو محمد الثقفي (2)

سمع ابن عباس، وروى عن أنس بن مالك، وسمرة بن جندب، وعبد الملك بن مروان، وأبي بردة بن أبي موسى، انتهى.

روى عنه أنس بن مالك، وثابت البناني، وحميد الطويل، ومالك بن دينار، وجراد بن مجالد (3) ، وقتيبة بن مسلم، وسعيد بن أبي عروبة. وكانت له بدمشق آدر منها دار الزاوية التي بقرب قصر ابن أبي الحديد. وولاه عبد الملك [الحجاز] (4) فقتل ابن الزبير، ثم عزله عنها وولاه العراق وقدم دمشق وافدا على عبد الملك (5) .

(1) بالأصل «عمر» والصواب عن بغية الطلب 5/ 2041 نقلا عن ابن عساكر.

(2) ترجمته في المعارف ص 173 ووفيات الأعيان 2/ 29 وبغية الطلب لابن العديم 5/ 2037 الوافي بالوفيات 11/ 307 سير أعلام النبلاء 4/ 343 وانظر بحاشيتها ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.

وكانت كنيته مقحمة في وسط عامود نسبه، فأخرناها إلى هنا.

(3) بالأصل «جراذ بن مخالد» والمثبت عن بغية الطلب لابن العديم 5/ 2041.

(4) مطموس بالأصل، والمثبت عن بغية الطلب.

(5) العبارة نقلها ابن العديم عن ابن عساكر وثمة سقط فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت