ذكر من اسمه حمد
1738 ـ حمد بن الحسين بن أحمد بن دارست
أبو المحاسن الشّيرازي
قدم دمشق وحدّث بها عن أبي طالب عفيف بن عبد الله الإسعردي (1) ، وأبي الوفاء سعد بن علي بن محمّد بن أحمد النّسوي، كتاب العزيزي في غريب القرآن، وزعم أنه سمعه من مصنفه، وذلك كذب فاحش، وكتب عنه شيخنا الفقيه أبو الحسن.
أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلّم ونقلته من خطه، أنا الشيخ الرئيس أبو المحاسن حمد بن الحسين بن أحمد بن دارست الشيرازي، قدم علينا سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، أنا أبو طالب عفيف بن عبد الله بن عفيف الإسعردي بثغر آمد في شوال سنة تسع وستين وأربعمائة، أنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمّد بن شاكر الكازروني (2) في رجب سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، قيل له: حدثكم أبو نصر أحمد بن عبد الله بن محمّد بن الخليل الموصلي ـ بها ـ أنا أبو عبد الله محمّد بن العباس بن الفضل بن يونس بيع الطعام، نا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن المثنى، نا محمّد بن كناسة، نا هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «غيّروا الشيب ولا تشبّهوا باليهود» [3718] .
ذكر أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد الأنصاري الأندلسي السّر قسطي (3) ، أن
(1) ضبطت بالنص في تبصير المنتبه 1/ 46.
(2) ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى كازرون، إحدى بلاد فارس.
(3) ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى سرقسطة بلدة على ساحل البحر من بلاد الأندلس.