رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا كبّر لافتتاح الصّلاة، ويرفع يديه إذا كبّر للركوع، ويرفع يديه إذا قال: «سمع الله لمن حمده» [5753] .
ولي غزو البحر في أيام أبي جعفر المنصور.
أنبأنا أبو القاسم النسيب وغيره، قالوا: نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا أبو القاسم بن أبي العقب، أنا أحمد بن إبراهيم، نا محمد بن عائذ، نا الوليد قال: ثم ولّى ـ يعني المنصور ـ عبد الله بن الأسود المحاربي ـ يعني غزاة البحر ـ ثم ولّى جرير بن عبد الملك العبسي.
تابعي، سكن دمشق، واتصل ببعض خلفاء بني أمية، له ذكر.
قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمد (1) ، أنا الحسن بن علي الخفّاف، نا محمد بن القاسم بن مهرويه، حدّثني أبو مسلم المستملي عن المدائني قال:
مدح إسماعيل بن يسار (2) النّسائي (3) رجلا من أهل المدينة يقال له عبد الله بن أنس، وكان قد اتّصل ببني مروان، وأصاب منهم خيرا، وكان إسماعيل صديقا له، فرحل إليه إلى دمشق فأنشده مديحا له ومتّ (4) إليه بالجوار والصّداقة فلم يعطه شيئا فقال يهجوه:
لعمرك ما (5) إلى حسن رحلنا ... ولا زرنا حسينا يا ابن أنس
يعني الحسن والحسين رضي الله عنهما:
(1) الخبر في كتاب الأغاني 4/ 418 ـ 419 ضمن أخبار إسماعيل بن يسار النسائي.
(2) بالأصل وم: بشار وهو تحريف والصواب ما أثبت، انظر الأغاني 4/ 408 و 418.
(3) بالأصل وم: «النسا» والمثبت عن الأغاني، انظر الحاشية السابقة وقال محمد بن صالح بن النطاح: إنما سمي بالنّسائي لأنه كان يبيع النجد والفرش التي تتخذ للعرائس.
وقال ابن عائشة: لقب بذلك لأن أباه كان يكون عنده طعام العرسات مصلحا أبدا، فمن طرقه وجده عنده معدا.
(4) غير مقروءة بالأصل وم، واللفظة مثبتة عن الأغاني.
(5) عن الأغاني، وبالأصل وم: «اما» .