وكان يأذن عليه أنسة (1) مولاه، وبلال على نفقاته، ومعيقيب بن أبي فاطمة، وخازنة (2) ، وكان يقال: معيقيب على خاتمه، وأنس بن مالك يخدمه، ومؤذناه بلال وابن أم مكتوم، وحرسه ببدر سعيد بن زيد، وحين رجع من بدر ذكوان بن عبد القيس الأنصاري، وبأحد محمّد بن مسلمة، وفي الخندق الزبير بن العوّام أو غيره، وبخيبر ليلة بنى بصفية أبو أيوب، وبتبوك أبو قتادة، وقد حرسه سعد بن مالك وعائذ بن عمرو المزني.
خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأتي ذكره في حرف العين من هذا الكتاب.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي بن عيسى، أنبأ أبو القاسم البغوي، حدّثني زهير بن محمّد، أنا عبد الرزّاق، ومحمّد بن كثير، عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني عبد الرّحمن بن مالك بن أخي سراقة أن أباه أخبره أنه سمع سراقة.
ح قال: وأنا البغوي قال: وحدّثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدّثني أبي عن ابن إسحاق عن الزهري، عن عبد الله بن مالك بن جعشم المدلجي عن أبيه مالك بن جعشم عن أخيه سراقة.
ح قال البغوي: وحدّثني زهير بن محمّد، نا صدقة بن سابق، عن ابن إسحاق، حدّثني الزهري أن عبد الرّحمن بن مالك حدّثه عن أبيه عن عمّه سراقة بن مالك.
ح قال: وأنا عبد الله، قال: وحدّثني هارون بن موسى الفروي، نا محمّد بن فليح، نا موسى بن عقبة، نا ابن شهاب، ثنا عبد الرّحمن بن مالك بن جعشم المدلجي أن أباه أخبره أن أخاه سراقة بن جعشم أخبره قال (3) :
في البداية والنهاية 5/ 348 والسيرة 4/ 685 وفيها وهمّه في ذلك، فالعبء ليس على خليفة بل على ابن كثير في نقله، وتابعه في غلطه ابن حجر 2/ 123.
(1) غير واضحة بالأصل والمثبت عن تاريخ خليفة.
(2) بالأصل: وحارثة، والصواب عن خليفة.
(3) الخبر في سيرة ابن هشام 1/ 133 ـ 134 ودلائل البيهقي 2/ 487 ـ 488 والبداية والنهاية 3/ 185 والدرر في اختصار المغازي والسير ص 82.