الحضرمي، ثم عبد الرّحمن بن يزيد ـ يعني ابن أبي مالك ـ ثم يحيى بن حمزة ثانية ثم عمرو بن أبي مكرم.
قال داود: أنا أدركت هذا قاعدا في الرّحبة.
أنبأنا أبو محمد [بن] الأكفاني، حدّثنا عبد العزيز ـ لفظا ـ أنا تمام بن محمد ـ إجازة ـ أنا محمد بن إبراهيم بن مروان، أنا أبو الحسن محمد بن الفيض، حدّثنا دحيم قال: قال الوليد ثم ولي بعده ـ يعني محمد بن لبيد ـ ثمامة الأزدي وكله صالح بن علي في أول خلافة أبي جعفر ثم ولّى إنسانا آخر قال: أشك في ولاية ابن الأشعث، عزله ابن الأشعث وردّ ثمامة على القضاء، ثم ولّى سلمة بن عمرو.
1048 ـ ثميل بن عبد الله الأشعري
من أهل دمشق، روى عن أبي الدرداء.
روى عنه: عمر بن يزيد النّصري، وعطاء الخراساني. وكان ثميل فقيها مفتيّا.
أخبرنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردويه ـ بأصبهان ـ أنا أبو بكر بن أبي علي محمد بن أحمد بن عبد الرّحمن، أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسّال الحافظ، حدّثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدّثنا عمران بن بكّار الحمصي، حدّثنا أبو التّقيّ عبد الحميد بن إبراهيم، حدّثنا عبد الله بن سالم، حدّثنا عمر بن يزيد النصري، عن ثميل الأشعري ـ وكان صاحب أبي الدرداء ـ عن أبي الدرداء قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فقال: «لواء الغادر عند استه يوم القيامة» [2740] .
أنبأنا أبو علي الحدّاد، أنا أبو بكر بن ريذة (1) ، أنا سليمان بن أحمد، حدّثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي، حدّثنا أبي، حدّثنا عمرو بن الحارث، حدّثنا عبيد الله بن سالم، حدّثني عمرو بن روبة عن ثميل الأشعري ـ وكان صاحب أبي الدرداء ـ عن أبي الدّرداء قال [قام] (2) فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنّ الجنّة لا تحلّ لعاص (3) ، من لقي الله وهو ناكث يبعثه يوم القيامة وهو أجذم، ومن خرج من الطاعة شبرا
(1) بالأصل «زيدة» والصواب والضبط عن التبصير، وقد مرّ كثيرا.
(2) زيادة لازمة.
(3) الأصل: لعاصي.