فهرس الكتاب

الصفحة 19064 من 25742

ما رعيت مجالسة الرجل، حيث نقلت إلينا حديثه، ولا أدّيت حقي حين أبلغتني عن أخي ما أكره، أبلغه أن الموت يعمنا، والبعث يحشرنا، والقيامة تجمعنا، والله يحكم بيننا.

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي قراءة عليه، أنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن بشر الصوفي القزويني في منزلنا، نا أبو عبد الله محمّد بن الحسن القنديلي الأسترآبادي، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن النعمان الصفار، نا ميمون بن الحكم، نا بكر بن الشرود، عن محمّد بن مسلم (1) الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس قال:

قرابة الرحم تقطع، ومنة النعمة تكفر، ولم ير مثل تقارب القلوب، يقول الله عزوجل (لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ) (2) وذلك موجود في الشعر:

إذا متّ ذو القربى إليك برحمه ... فغشّك واستغنى فليس بذي رحم ...

ولكن ذا القربى الذي إن دعوته ... أجاب، ومن يرمى العدو الذي ترمي

ومن ذلك قول القائل:

ولقد صحبت الناس ثم سبرتهم ... وبلوت ما وصلوا من الأسباب ...

يا ذا القرابة لا تقرّب قاطعا ... وإذا المودة أقرب الأنساب

قال البيهقي: كذا وجدته موصولا بقول ابن عباس، ولا أدري قوله: وذلك موجود في الشعر من قوله أو من قول هؤلاء (3) الرواة.

قرأت (4) على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ قال: علي بن بشر بن علي الصوفي أبو الحسن القزويني نزيل نيسابور وكان كثير الرحلة في (5) التصوف، سمع بخراسان عبد الرّحمن (6) بن أبي حاتم، وأبا نعيم، وبالعراق أبا محمّد بن صاعد وطبقته، وبالشام أحمد بن عمير الدمشقي وطبقته.

قاضي دمشق.

(1) الأصل وم، وفي «ز» : سالم.

(2) سورة الأنفال، الآية: 63.

(3) بالأصل وم: «من هؤلاء» والمثبت عن «ز» .

(4) فوقها في «ز» : «ح» حرف صغير.

(5) كذا بالأصل وم، وفي «ز» : كثير الرحلة والتصوف.

(6) في «ز» : أبا عبد الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت