قرأت على أبي محمّد السلمي، عن أبي نصر الحافظ قال (1) :
وأما رياح بكسر الراء وفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها عبيدة (2) بن رياح الغسّاني، حدّث عن منيب بن عبد الله، عن (3) أبيه، قال: تلا علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) الحديث (4) روى عنه ابنه الحارث.
كذا قال (5) .
قرأت على أبي محمّد عبد الله بن أسد بن عمّار بن السّويدي، عن عبد العزيز الكتاني (6) ، أنا علي بن محمّد المقرئ، أنا محمّد بن أحمد السّلمي، نا أحمد بن عمرو بن جابر، نا يزيد بن عبد الصمد، نا أبو مسهر قال: كان له ـ يعني سعيد بن عبد العزيز ـ جليس يقال له هشام بن يحيى الغسّاني، فقال له يوما: كان عندنا صاحب شرطة يقال له عبدة بن رياح وكان ظلوما، فجاءته امرأة فقالت إن ابني يعقّني ويظلمني، فأرسل بها في الطريق، فقالوا لها: إن أخذ ابنك ضربه، قتله، قالت: كذا؟ قالوا: نعم، قال: فمرت بكنيسة على بابها شماس، فقالت: خذوا هذا، هذا (7) ابني، فقالوا له: أجب عبدة بن رياح، فلما مثل بين يديه، قالوا له: تضرب أمك وتعقّها؟ قال: ما هي أمي؟ قال: وتجحدها أيضا؟ خذوه، فضربه ضربا وجيعا، وأرسله، فقالت: إن أرسلته معي ضربني. قال: هاتوه، فأركبها على عنقه، وقال: كرروا عليه النداء، وقالوا: هذا جزاء من يضرب أمه ويعقّها، فمرّ به رجل ممن يعرفه، فقال له: ما هذا؟ فقال: من لم يكن له أم فليمر إلى عبدة (8) بن رياح حتى يجعل له أما.
4410 ـ عبدة بن عبد الرّحيم بن حسّان
أبو سعيد المروزي (9)
حدّث بمصر، وبدمشق، وحلب عن: سفيان (10) ، وإبراهيم بن عيينة، ووكيع بن
(1) الاكمال لابن ماكولا 4/ 14 و 17.
(2) كذا بالأصل وم والاكمال، وهو صاحب الترجمة.
(3) ما بين الرقمين ليس في الاكمال.
(4) ما بين الرقمين ليس في الاكمال.
(5) يعني أنه سماه عبيدة، وقد تقدم: عبدة.
(6) في م: الكناني، تصحيف.
(7) سقطت من م، والمثبت يوافق عبارة تاريخ الإسلام (حوادث سنة 121 ـ 140 ص 482) .
(8) الأصل وم: عبيدة. والمثبت عن تاريخ الإسلام.
(9) انظر أخباره في:
تهذيب الكمال 12/ 165 وتهذيب التهذيب 3/ 537 وميزان الاعتدال 2/ 685 والتاريخ الكبير 3/ 2 / 115 والجرح والتعديل 6/ 90.
(10) هو سفيان بن عيينة، كما يفهم من تهذيب الكمال، وفي م: سفيان بن إبراهيم بن عيينة.