الأحلام (1) ، إنّ الله تعالى يقول (فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ) يقول: أغضبونا (2) .
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الفضل البقّال، أنبأ أبو الحسين بن بشران، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبو عبد الله، نا عبد الرّزّاق، أنبأ معمر، عن سماك بن الفضل، قال (3) :
سمعت عروة بن محمّد يقول: ما أبرم قوم أمرا قط فصدروا فيه عن رأي امرأة إلّا تبرّوا (4) .
أخبرنا أبو القاسم، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب (5) ، قال: قال علي بن المديني: ولي عروة بن محمّد اليمن عشرين سنة، وخرج حين خرج ومعه سيف، ومصحف.
قال: وثنا يعقوب (6) ، وقال: وفيها يعني سنة ثلاث ومائة نزع عروة عن أهل اليمن، وأمّر مسعود بن غوث.
4690 ـ عروة بن محمّد
قيل: إنّه وفد على معاوية، والصواب عمارة بن عمرو بن حزم.
4691 ـ عروة بن مروان
أبو عبد الله العرقي الجرّار (7)
من أهل عرقة من أعمال الطرابلس (8) من نواحي دمشق.
حدّث بمصر عن ابن المبارك، وموسى بن أعين، ويعلى بن الأشدق، ومحمّد بن سلمة الحرّاني، وعبيد الله بن عمرو (9) الأسدي الرّقّي، وعمر بن المغيرة، وزهير بن
(1) الأصل: الأحكام والمثبت عن م وتهذيب الكمال.
(2) من طريق سماك بن الفضل رواه المزي في تهذيب الكمال 13/ 21.
(3) تهذيب الكمال 13/ 21.
(4) تبروا أي أهلكوا.
(5) المعرفة والتاريخ 2/ 30.
(6) المعرفة والتاريخ 3/ 345.
(7) ترجمته في ميزان الاعتدال 3/ 64 والتاريخ الكبير 7/ 32 ومعجم البلدان (عرقة) : وفيه الحرار بدل: الجرار، والجرح والتعديل 6/ 398 وطبقات خليفة رقم 1125.
(8) كذا بالأصل وم، وهي: «طرابلس» كما في معجم البلدان، وفيه: عرقة بكسر أوله وسكون ثانيه: بلدة في شرقي طرابلس بينهما أربعة فراسخ وهي آخر عمل دمشق.
(9) في معجم البلدان: «عمر» تصحيف.