فهرس الكتاب

الصفحة 16505 من 25742

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتّاني قال:

وفيها ـ يعني سنة خمس وستين وأربعمائة ـ توفي أبو محمّد عبد العزيز بن عبد الله بن ثعلبة السّعدي الأندلسي رحمه الله في شهر رمضان.

وقال ابن الأكفاني في موضع آخر: مات في حوران من أعمال دمشق.

4110 ـ عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص

ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي (1)

حدّث عن أبيه، ومحرّش بن عبد الله الكعبي الخزاعي (2) .

روى عنه: حميد الطويل، والسّفاح بن مطر، ومزاحم بن أبي مزاحم مولاه (3) ، وكلثوم بن جبر.

وولي مكة لسليمان بن عبد الملك، وقيل: إنّه وليها أيضا لعبد الملك، وكان جوادا ممدحا، وتوفي برصافة هشام، والأظهر أنه دخل دمشق، وقد كان لأخيه خالد بن عبد الله بها دار (4) .

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد (5) ، حدثني أبي، نا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عن مولى لهم [يقال له] (6) مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد (7) ، عن رجل من خزاعة يقال له محرّش ـ أو ابن محرّش ـ لم يثبت سفيان اسمه (8) .

أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الجعرانة (9) ليلا (10) ، فاعتمر ثم رجع فأصبح بها كبائت،

(1) انظر أخباره في: تهذيب الكمال 11/ 503 وتهذيب التهذيب 3/ 464.

(2) ترجمته في تهذيب الكمال 17/ 469.

(3) كذا بالأصل، وفي تهذيب الكمال: مولى عمر بن عبد العزيز، ترجمته في تهذيب الكمال 18/ 29.

(4) بالأصل: دارا.

(5) مسند أحمد بن حنبل 5/ 590 رقم 16640.

(6) الزيادة عن مسند أحمد.

(7) أقحم بعدها بالأصل: «عن رجل من أسيد» والمثبت يوافق عبارة مسند أحمد.

(8) في المسند: يقال له: مخرش أو محرش، لم يكن سفيان يقيم على اسمه، وربما قال: محرس ولم أسمه أنا.

(9) الجعرانة: بكسر أوله، قال ياقوت: ثم إن أصحاب الحديث يكسرون عينه ويشددون راءه، وأهل الإتقان والأدب يخطئونهم ويسكنون العين ويخففون الراء، وهي ما بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب (معجم البلدان) .

(10) في المسند: ليلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت