الفضل بن عبد الله، ويعرف بالعبّاس بن فضلويه، وكان من أهل الدّينور، سكن دمشق في قرية يقال لها: السّفليين مات في آخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التميمي، أنا مكي بن محمّد بن الغمر (1) ، أنا أبو سليمان بن زبر قال: وفي ذي الحجة ـ يعني من سنة ثلاث وعشرين ـ توفي أبو (2) الفضل عباس بن الفضل الدّينوري.
حدّث عن الوليد بن سلمة الأردنّي الفلسطيني.
روى عنه الحسين بن إسحاق التستري الدقيقي.
أنبأنا أبو علي الحداد، أنا محمّد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة (3) أخبرنا أبو القاسم الطبراني، نا الحسين بن إسحاق التستري، نا العباس بن الفضل بن العباس بن يعقوب القرشي الدمشقي، نا الوليد بن سلمة الأردنّي عن مسلمة بن علي الخشني، عن عمير بن هانئ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء، وقتل ابن آدم أخاه يوم الثلاثاء» ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجامة يوم الثلاثاء.
3113 ـ العبّاس بن الفضل بن محمّد، ويقال: ابن الفضل بن بشر
أبو الفضل الأسفاطي البصري (4)
ذكر أبو علي أحمد بن محمّد بن أحمد الأصبهاني نزيل دمشق ـ فيما قرأته بخطه ـ أنه روى عن هشام بن عمّار قراءة ابن عامر رواية، وحدث الأسفاطي عن إسماعيل بن أبي أويس، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعبيد الله بن محمّد بن حفص العنسي (5) ،
(1) بالأصل وم: «أنعم» خطأ، والصواب ما أثبت، وقد مرّ كثيرا انظر تبصير المنتبه 3/ 970 وجاء فيه: محمد بن مكي بن الغمر المؤدب وبهامشه عن نسخة: مكي بن محمد.
(2) سقطت «أبو» من م.
(3) بالأصل وم: «زبده» خطأ والصواب ما أثبت، وهو من شيوخ أبي القاسم الطبراني، وقد مرّ هذا السند كثيرا.
(4) ترجمته في الوافي بالوفيات 16/ 658 والأسفاطي نسبة إلى الأسفاط: بيعها أو عملها (انظر اللباب لابن الأثير) .
(5) كذا بالأصل وم وهو خطأ، والصواب كما في المطبوعة: العيشي انظر ترجمته في تهذيب الكمال 12/ 164.