فهرس الكتاب

الصفحة 17007 من 25742

كنت مع عبد الواحد بن واقد فخرجنا نحو الزّبداني (1) فإذا نبطية معها حمارة قد سخّرها جندي، فلما خلي بها روادها عن نفسها فمنعه عبد الواحد من ذلك، وقال: دع المرأة، فأبى ولحّ، فغضب عبد الواحد من ذلك غضبا شديدا، وقال: ويلك دع المرأة، فأبى، وقال لغلمانه: خذوه، فقال عبد الواحد: يا أرض خذيه، فأخذته الأرض، ومضت المرأة فقلت له: لا أصحبك، فقال: ولم؟ قلت: أنا بشر لا آمن أن أزلّ زلّة فتفعل مثل ما رأيت، فقال: يا أبا بكر ما هذا حالي، ولكن الله أراد أن يريكم آية.

4353 ـ عبد الواحد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق

أبو يوسف الطّبري

حدّث بدمشق عن: غيلان بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان، وأبي علي الحسين بن عبد الرّحمن بن العباس الخطيب بهيت.

روى عنه: علي الحنّائي، وعلي بن الخضر.

قرأت بخط أبي الحسين علي بن الخضر، أنا عبد الواحد بن يوسف الطّبري الشافعي، نا غيلان بن محمّد ـ ببغداد ـ نا محمّد بن عبد الله الشافعي، أنا عبد الله القرشي، نا أبو سعيد المدني، نا ذؤيب السهمي، نا عبد الرّحمن بن كعب، عن أبيه، عن جده سعد القرظ.

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب الناس في الحرب وهو متوكّئ على قوسه.

روى عنه علي الحنّائي هذا الحديث بعينه في معجمه.

لم ينسب.

سمع أبا الدّرداء، وأبا هريرة.

وحكى عن علي بن أبي طالب.

روى عنه محمّد بن سوقة.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن الحسن بن أبي

(1) الزبداني: بفتح أوله وثانيه ودال مهملة: كورة مشهورة معروفة بين دمشق وبعلبك (معجم البلدان) .

(2) ميزان الاعتدال 2/ 677.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت