فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 25742

باب

ما عرف من جوده وسخائه

ووصف من بذله وعطائه

أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري، وأبو القاسم الشّحّامي، قالا: أنا أبو عثمان البحيري (1) ، أنا زاهر بن أحمد السّرخسي، أنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز، نا محمّد بن جعفر ـ هو البركاني ـ ثنا إبراهيم ـ هو ابن سعد ـ عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، إنّ جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان ـ وقال الشّحّامي: في كل ليلة من رمضان ـ حتى ينسلخ، فيعرض عليه القرآن، فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.

رواه مسلم عن محمّد بن جعفر (2) .

أخبرنا أبو بكر الفرضي، نا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن عمران الضرّاب، نا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي، نا محمّد بن عمران، كذا قال الضرّاب وإنما هو عبد الله بن عمران العابدي القرشي المكي، نا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس في الخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان حتى

(1) اضطرب إعجامها بالأصل والصواب ما أثبت.

(2) أخرجه البخاري في أكثر من موضع راجع فتح الباري 1/ 30 كتاب بدء الوحي، وفتح الباري 4/ 116 كتاب الصوم، وفتح الباري 6/ 566 كتاب المناقب، وفي فتح الباري 9/ 43 وفي فتح الباري 10/ 455. كتاب الأدب.

وأخرجه مسلم في كتاب الفضائل (ص 1803) والنسائي 4/ 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت