فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 25742

يوسف، أنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن سعد، قال: في الطبقة الثالثة من أهل المدينة إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان التّيمي، وكان أعرج سمع أبا هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص، ومات بالمدينة سنة عشر ومائة.

497 ـ إبراهيم بن محمد المهديّ بن عبد الله المنصور

ابن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب،

أبو إسحاق، المعروف بابن شكلة الهاشميّ (1)

ولاه أخوه الرشيد إمرة دمشق، فقدمها ثم عزله عنها وولّاها غيره، ثم أعاد إبراهيم إلى ولايتها.

حدّث عن المبارك بن فضالة، وحمّاد بن يحيى الأبحّ.

روى عنه ابنه هبة الله بن إبراهيم بن المهدي، وحميد بن فروة، وأحمد بن الهيثم وولي إمرة الحجّ.

أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو معشر موسى بن محمد الماليني، نا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد، نا محمد بن حميد بن فروة، حدثني أبي حميد بن فروة، قال: لما استقرت للمأمون الخلافة دعا إبراهيم بن المهدي المعروف بابن شكلة (2) فوقف بين يديه فقال (3) : يا إبراهيم أنت المتوثب علينا تدّعي الخلافة؟ فقال إبراهيم: يا أمير المؤمنين أنت وليّ الثأر، والمحكّم في القصاص، والعفو أقرب للتّقوى، وقد جعلك الله فوق كلّ ذي ذنب (4) ، كما جعل كلّ ذي ذنب دونك، فإن أخذت أخذت بحقّ، وإن عفوت عفوت بفضل، ولقد حضرت أبي، وهو جدّك، وأتي برجل، وكان جرمه أعظم من جرمي، فأمر الخليفة بقتله، وعنده المبارك بن فضالة، فقال المبارك: إن رأى أمير المؤمنين أن يتأنّى

(1) سير أعلام النبلاء 10/ 557 وانظر بحاشيتها ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.

(2) ضبطت عن وفيات الأعيان بفتح الشين وكسرها 1/ 37 وفي القاموس بالقلم بفتح أوله.

(3) الخبر في تاريخ بغداد 6/ 145 ومختصر ابن منظور 4/ 126 والأغاني 10/ 116 باختصار واختلاف الرواية.

(4) تاريخ بغداد: عفو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت