سكن مصر.
وجدت له قصائد مدح ببعضها أبا الحسن علي بن طاهر بن جعفر السلبي النحوي، ورثى ببعضها تلميذا له اسمه أبو الحسن علي بن جعفر بن مسادة الأديب منها:
قصرت خطى ليلي وأخفق مطلبي ... وبعدت عما رمت بعد تقرّب ...
بفراق من فارقت عيشي بعده ... وفقدت في طول المسرّة مذهبي ...
لما نعى الناعي أبا الحسن انثنى ... عنى الرقاد وكان غير مجنب ...
قد كان يرضيني الزمان بقربه ... فاليوم طال على الزمان تغضّبي ...
قد كنت أحذر يومه فرأيته ... والقلب في يد طائر ذي مخلب ...
لما تشكى راع قلبي بالأسى ... فسهرت مرتقبا أفول الكوكب ...
وأتيته متطلبا لدوائه ... والداء قد أعيا بداء المتطبب ...
عرق الجبين فمد كفّا بيننا ... كمودع ودعت يوم تقرب ...
وقضى فأية حسرة موقوفة ... عندي وأي عبرة لم تسكب ...
سلبوه فوق سريره أثوابه ... كالفجر جرد من أديم الغيهب ...
ومضوا به حملا على أعواده ... فكأنه ملك مشى في موكب ...
وأتوا به جدثا فغيب شخصه ... من بعد أن قد كان غير مغيب ...
لو كان وحي الله ناجاني به ... لظللت بين مصدّق ومكذب
ذكر من اسم أبيه الحسين من المحمّدين
حدّث عن عمّه أبي أحمد عبد الله بن بكر نزيل الأكواخ.
روى عنه: محمّد بن إسماعيل بن القاسم الحداد البانياسي.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن السّوسي، أنبأنا أبو الفرج الإسفرايني، أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن إسماعيل بن القاسم بن الحسن الحداد ـ ببانياس ـ حدّثنا أبو علي محمّد بن الحسين بن أحمد بن بكر الطبراني، حدّثنا عمي أبو أحمد عبد الله بن بكر بن محمّد