[قال ابن عساكر] (1) وهذا عندي وهم، ولعله وجد في بعض الروايات رواية موسى بن محمّد بن عطاء البلقاوي المعروف بالمقدسي، وقد أسقط منه ذكر موسى [ابن، والله أعلم] (2) .
يقال: إن له صحبة، والصحيح أن لأبيه عطية صحبة، وهو من أهل البلقاء.
روى عن أبيه.
روى عنه: ابنه عروة بن محمّد بن عطيّة.
أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عليّ بن عبد الله، أنبأنا أبو منصور محمّد بن عبد الملك بن علي المظفري، أنبأنا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن الفضل الكرابيسي، ثنا محمّد بن يعقوب الأصم، ثنا العبّاس بن الوليد، ثنا أبي قال: سمعت ابن جابر يحدّث عن عروة بن محمّد بن عطيّة السّعدي، حدّثني أبي قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من بني سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فخلفوني في رحالهم ثم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضوا حوائجهم، فقال: «هل بقي منكم أحد؟» قالوا: نعم يا رسول الله غلام منا خلفناه في رحالنا، فأمرهم أن يدعوني، فقالوا: أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته، فلما دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئا، فإن اليد العليا هي المنطية (4) ، واليد السفلى هي المنطاة، وإنّ مال الله مسئول ومنطى» فكلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغتنا [11463] .
رواه غيره عن عروة بن محمّد بن عطيّة عن أبيه عن جده، وقد تقدّم في ترجمة عطية.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو عليّ بن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي (5) ، ثنا إبراهيم بن خالد، ثنا أميّة بن شبل وغيره، عن عروة بن محمّد، حدّثني أبي عن جدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان» [11464] .
(1) زيادة منا للإيضاح.
(2) الزيادة عن د، و «ز» .
(3) ترجمته في تهذيب الكمال 17/ 62 وتهذيب التهذيب 5/ 221 والإصابة 3/ 475 وأسد الغابة 4/ 329 والجرح والتعديل 8/ 48.
(4) المنطية: المعطية، أنطى لغة في أعطى.
(5) رواه أحمد بن حنبل في المسند 6/ 288 رقم 18006.