فهرس الكتاب

الصفحة 9819 من 25742

كذا قالا (1) ، وعندي أنهما واحد، فقد روى داود بن رشيد عن شيخه فقال: سلمة بن بشر بن صيفي.

حدّث عن عبد الرّحمن بن غنم الأشعري.

روى عنه عمّار بن أبي عمّار.

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم، نا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد ـ لفظا ـ أنا عبد الرّحمن بن عثمان بن القاسم، أنا عبد الرّحمن بن عبد الله بن عمر، نا عبد الرّحمن بن عمرو بن عبد الله، نا سليمان بن عبد الرّحمن، نا عبد الله بن أحمد اليحصبي، نا عمّار بن أبي عمّار، عن سلمة بن تميم، عن عبد الرّحمن بن غنم، عن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«لا تقوم الساعة حتى يجعل كتاب الله عارا، ويكون الإسلام غريبا، وحتى تبدو الشحناء بين الناس، وحتى يقبض العلم، ويتقارب الزمان، وينقص عمر البشر، وتنتقص السنون والثمرات، ويؤتمن التهماء ويتّهم الأمناء، ويصدّق الكاذب، ويكذّب الصادق، ويكثر الهرج» ، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: «القتل، وحتى تبنى الغرف فتطاول، وحتى يحزن ذوات الأولاد، وتفرح العواقر، ويظهر البغي والحسد والشحّ، ويهلك الناس، ويكثر الكذب، ويقلّ الصدق، وحتى تختلف الأمور بين الناس، ويتّبع الهوى، ويقضى بالظّنّ، ويكثر المطر، ويقلّ الثمر، ويغيض العلم غيضا، ويفيض الجهل فيضا، وحتى يكون الولد غيظا، والشتاء قيظا، وحتى يجهر بالفحشاء وتروى الأرض ريا، ويقوم الخطباء بالكذب، فيجعلون حقّي لشرار أمتي، فمن صدّقهم بذلك ورضي به لم يرح رائحة الجنة» [4870] .

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا تمام بن محمّد، أنا جعفر بن محمّد بن جعفر، نا أبو زرعة قال في تسمية نفر ثقات: عمّار بن أبي عمار، وسلمة بن تميم.

(1) يعني البخاري وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت