فهرس الكتاب

الصفحة 5956 من 25742

سمعته من همام، والله لا كلمتك أبدا. دخل لفظ أحدهما في الآخر وحديث الخلّال أتم.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، قال: وسألت ـ يعني ـ الدار قطني عن الحسن بن القاسم بن دحيم أبي علي الدمشقي بمصر فقال: ثقة.

أنبأنا أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد، وحدّثني أبو بكر محمد بن شجاع، أنا أبو محمد وأبو الفضل، قالا: أنا أحمد بن الفضل، أنا أبو عبد الله بن مندة، أنا أبو سعيد بن يونس، قال: الحسن بن القاسم بن دحيم عبد الرّحمن بن إبراهيم مولى عثمان بن عفان يكنى أبا علي دمشقي.

حدث عن العباس بن الوليد البيروتي (1) وطبقته من الشاميين وغيرهم، وكان اخباريا، كانت الأخبار أغلب عليه، وله مصنفات فيها. توفي بمصر ليلة الخميس بعد المغرب آخر ليلة من المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وقد نيّف على الثمانين سنة (2) .

قرأت على أبي محمد السلمي، عن أبي محمد التميمي، أنا مكي بن محمد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر، قال: وفيها يعني سنة سبع وعشرين وثلاثمائة توفي أبو علي بن دحيم في جمادى الآخرة.

1421 ـ الحسن بن القاسم بن علي، ويقال ابن القاسم بن الحسن

أبو علي الواسطي المقرئ، المعروف: بغلام الهرّاس (3)

قرأ القرآن بدمشق: على أبي علي الأهوازي، وسمع بدمشق من أبي علي الأهوازي، وأبي الحسن علي بن الخضر بن سليمان السلمي، وحدّث عن أبي الحسن علي بن محمد بن خزفة (4) الصّيدلاني الواسطي.

(1) في الوافي بالوفيات: البيروني، خطأ.

(2) انظر الوافي بالوفيات 12/ 203.

(3) ترجمته في غاية النهاية في طبقات القراء 1/ 228 ومعرفة القراء الكبار 1/ 427 ميزان الاعتدال 1/ 518 الوافي بالوفيات 12/ 204 وانظر بحاشيته ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.

(4) ضبطت عن تبصير المنتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت