فهرس الكتاب

الصفحة 22365 من 25742

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تختّموا بالعقيق، فإنه ينفي الفقر، واليمين أحقّ بالزّينة» [1420] .

ولم يكن زمن الخطيب أبا موسى، ولم يقل: بباب الأبواب.

قرأت بخط أبي القاسم تمّام بن محمّد، حدّثني أبو علي الأنصاري، حدّثنا عيسى بن محمّد بن عبد الله البغدادي قدم دمشق، حدّثنا الحسين بن إبراهيم البابي، فذكر هذا الحديث.

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، وأبو منصور بن خيرون، قالا: قال لنا أبو بكر الخطيب:

عيسى بن محمّد بن عبد الله أبو موسى حدّث بدمشق عن الحسين إبراهيم البابي شيخ مجهول من أهل الباب والأبواب ـ روى عنه ابن عدي.

5516 ـ عيسى بن محمّد بن عبد العزيز

ابن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب

القرشي العدوي

أصله من المدينة، وسكن دمشق، ثم خرج عنها، ومات بكرمان وكان من وجوه بني عدي وشعرائهم.

أخبرنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالا: أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلّص، أنبأنا أبو عبد الله الطوسي، حدّثنا الزّبير بن بكار، قال:

وعيسى بن محمّد بن عبد العزيز بن عبد الله كان من رجال قريش لسانا وجلدا، وكان قد نزل دمشق، وأمّه أم عاصم بنت عمر بن عثمان بن عبد الله بن عبد الله بن

(1) رواه ياقوت في معجم البلدان (باب) من طريق الحسن بن إبراهيم عن حميد الطويل.

(2) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 11/ 173.

(3) كذا بالأصل وت وتاريخ بغداد، وفي معجم البلدان: باب الأبواب ويقال له الباب غير مضاف، والباب والأبواب، وهو الدربند. وباب الأبواب: على بحر طبرستان وهو بحر الخزر: وهي مدينة أكبر من أردبيل.

(4) كتب فوقها في ت: صح.

(5) نسب قريش للمصعب ص 359 وجمهرة ابن حزم ص 153.

(6) نسب قريش للمصعب ص 359.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت