حكى عنه علي بن حرب الطّائي، وأثنى عليه.
أخبرنا أبو منصور محمّد بن عبد الملك، أنبأنا [ـ و] (1) أبو الحسن علي بن الحسن، حدّثنا أبو بكر الخطيب (2) ، أخبرني أبو الفتح محمّد بن المظفّر بن إبراهيم الخيّاط، حدّثنا محمّد بن علي بن عطيّة المكّي، حدّثنا محمّد بن مخلد الأموي، حدّثنا علي بن الحسن القرشي، حدّثنا علي بن حرب قال: سمعت محمّد بن عامر الطّائي وكان خيرا يقول: رأيت في النوم كأن الناس مجتمعون على درج دمشق إذ خرج شيخ ملبّب بشيخ فقال: أيها الناس، إنّ هذا بدّل دين محمّد، فقلت لرجل إلى جنبي: من ذان الشيخان؟ فقال: هذا أبو بكر الصّدّيق (3) ملبب برجل سمّاه.
[قال ابن عساكر:] (4) يحتمل أن يكون محمّد بن عامر دخل دمشق، ويحتمل أن لا يكون دخلها، ورأى درجها في نومه لشهرة ذكرها، والله أعلم.
حكى عن أبي يعقوب البويطي.
روى عنه: أبو الحسن أحمد بن عامر بن محمّد بن يعقوب الدمشقي.
ويقال: ابن عائذ بن سعيد أبو عبد الله القرشي الكاتب (6)
صاحب المصنّفات.
ألّف المغازي، والفتوح، والصوائف وغيرها، وولي، خراج الغوطة في أيام المأمون.
وروى عن الوليد بن مسلم، والهيثم بن حميد، ويحيى بن حمزة، وإسماعيل بن عيّاش، وعطّاف بن خالد، ومحمّد بن عمر الواقدي، ومروان بن محمّد، وعمر بن عبد
(1) زيادة للإيضاح عن د، و «ز» ، وفي «ز» : «إذنا وأبو الحسن» .
(2) في «ز» : أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ.
(3) زيد في «ز» : رضي الله عنه.
(4) زيادة للإيضاح.
(5) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : عمرو.
(6) ترجمته في تهذيب الكمال 16/ 390 وتهذيب التهذيب 5/ 156 والجرح والتعديل 8/ 52 وميزان الاعتدال 3/ 589 والوافي بالوفيات 3/ 1181 وسير أعلام النبلاء 11/ 104 التاريخ الكبير للبخاري 1/ 1 / 207.