عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم» ، وذكر حديث الغار. كذا فيه [5966] .
3329 ـ عبد الله بن سليمان ـ ويقال: ابن محمّد بن سليمان ـ
ابن محمّد بن عبد المطّلب بن ربيعة بن الحارث
ابن عبد المطّلب بن هاشم الهاشمي (1)
من أهل دمشق.
ولّاه المنصور البلقاء من كور دمشق.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء، وأبو غالب، وأبو عبد الله ابنا أبي علي، قالوا: أنا أبو جعفر المعدّل، أنا أبو طاهر الذهبي، أنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي، نا الزبير بن بكّار، قال: ومن ولده ـ يعني عبد المطّلب بن ربيعة ـ عبد الله بن سليمان بن ـ يعني: محمّد ـ بن عبد المطّلب، ولّاه أمير المؤمنين المنصور البلقاء، وولّاه اليمن، وأمّه أمّ ولد، وابنه محمّد بن عبد الله بن سليمان بن محمّد، ولّاه هارون الرّشيد المدينة، وكان يلقب: «زيرا» (2) .
سقط: «محمّد» من كتابي في نسب عبد الله، وذكره في نسب محمّد، وهو الصواب، وكذلك وجدته على الصواب من رواية أبي علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي، عن الزبير بن بكّار.
وقرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين (3) ، عن عبد العزيز بن أحمد، أنا عبد الوهّاب الميداني، أنا أبو سليمان بن زير، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر، أنا أبو جعفر الطبري (4) ، قال: ذكر علي بن محمّد الهاشمي ـ يعني النوفلي ـ قال: كان المنصور ولّى عبد الله (5) بن محمّد بن سليمان بن محمّد بن عبد المطّلب بن ربيعة بن الحارث البلقاء، ثم عزله، وأمر أن يحمل إليه مع مال إن وجد عنده، فحمل
(1) له ذكر في جمهرة ابن حزم ص 71 ونسب قريش للمصعب الزبيري ص 87.
(2) في نسب قريش: «زينا» وفي المطبوعة: «زيزا» .
(3) بالأصل وم: الحسن، خطأ والصواب ما أثبت قياسا إلى سند مماثل.
(4) انظر تاريخ الطبري 8/ 81 حوادث سنة 158.
(5) في تاريخ الطبري: محمد بن عبيد الله بن محمد ....