فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 25742

20 ـ أحمد بن علي بن الحسن

أبو بكر الأطرابلسي

يعرف بابن أبي السّنديان

حدث عن عبد الرزاق بن محمّد، وأبي محمّد عبد الله بن الحسن بن غالب بن الهيثم القاضي، وخيثمة بن سليمان.

روى عنه أبو علي الأهوازي.

أنبأنا أبو طاهر بن الحنّائي، أنا أبو علي الأهوازي ـ قراءة، ونقلته من خطه ـ نا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسن (1) الأطرابلسي، نا عبد الرزاق بن محمّد، نا أحمد بن شعيب النّسائي، نا يحيى بن حبيب بن عربي، عن حمّاد ـ يعني ـ ابن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جار بن عبد الله، قال: لما نزلت: (قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذابًا مِنْ فَوْقِكُمْ) (2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أعوذ بوجهك، ومدّ (3) بها صوته (أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) (2) قال: أعوذ بوجهك (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ) (2) قال: «هذا أهون، وهذا أيسر» [1171] .

أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد السوسي، أنا أبو القاسم علي بن محمّد بن أبي العلاء ـ سنة ست وثمانين وأربعمائة ـ أنا أبو علي (4) الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسن بن أبي السّنديان بأطرابلس، نا خيثمة بن سليمان، نا سعيد بن سهيل بن عبد الرحمن العكّاوي، نا أبي، نا شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«يذهب مذمّة (5) الرّضاع العبد والأمة» [1172] .

(1) بالأصل «الحسين» تصحيف، وهو صاحب الترجمة.

(2) سورة الأنعام، الآية: 65.

(3) بالأصل «أو مدّ» والمثبت عن مختصر ابن منظور 3/ 179.

(4) كتبت بالأصل بخط مغاير بين السطرين.

(5) مذمة: قيل هي بالكسر والفتح (يعني الذال) الحق والحرمة التي يذم مضيعها، والمراد بمذمة الرضاع الحق اللازم بسبب الرضاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت