449 ـ إبراهيم بن عتيق بن حبيب
أبو إسحاق العبسي
أخو عبد السّلام، ويقال: السلمي مولاهم.
روى عن منبّه بن عثمان، ومروان بن محمد، وعمر بن عبد الواحد.
روى عنه أبو الحسن بن جوصا، ويحيى بن صاعد، وحاجب بن مالك بن أركين، وعبد الرّحمن بن أبي حاتم، وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر السلمي، وأبو العباس محمد بن سعيد بن فطيس، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي.
ويقال: إنّ جدّه كان نصرانيا من أهل حرستا (1) ، فأسلم على يدي رجل من بني سليم، وداره بدمشق بناحية باب السلامة.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري، أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أنا أبو بكر إسماعيل، نا يحيى بن صاعد، نا إبراهيم بن عتيق العبسي ـ بدمشق ـ نا مروان بن محمد الدمشقي، نا سفيان ـ يعني ابن عيينة ـ عن عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحلّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر إلّا مع محرم من أهلها» [1609] .
أنبأنا أبو الحسن الموازيني، أنا أبو القاسم علي بن الفضل بن الفرات، أنا عبد الوهاب الكلابي، نا أبو الحسن بن جوصا، نا إبراهيم بن عتيق بن حبيب، نا منبّه بن عثمان اللّخمي، حدثني صدقة بن عبد الله، نا الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء» [1610] .
قال عمرو بن دحيم سألته ـ يعني إبراهيم بن عتيق ـ عن مولده فقال: سنة سبع وثمانين ومائة.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو طاهر الحسين بن
(1) حرستا بالتحريك وسكون السين: قرية كبيرة عامرة وسط بساتين دمشق على طريق حمص بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ.