فهرس الكتاب

الصفحة 6579 من 25742

وإني لأستغني فما أبطر الغنى ... وأعرض ميسوري لمن يبتغي قرضي ...

وأعسر أحيانا فتشتدّ عسرتي ... وأدرك ميسور الغنى ومعي عرضي (1)

ويقال: ابن عمرو

أبو سليمان، ويقال: أبو عيسى الرّعيني الحمصي (2)

قيل إنه دمشقي.

سمع عبد الله بن بسر (3) ، وقتادة، وعمر بن عبد العزيز، ومسلمة بن عبد الملك، وإسماعيل بن معدي كرب.

روى عنه: خالد بن مرداس السّرّاج، ومنصور بن أبي مزاحم، ويسرة (4) بن صفوان اللّخمي، ويحيى بن صالح الوحاظي، وشبابة بن سوّار، ويحيى بن سعيد العطار، وخلف بن عمرو الأموي.

ووفد على عمر بن عبد العزيز، ثم سكن بغداد، ولم يذكره الخطيب (5) .

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو الفوارس عبد الباقي بن محمّد بن عبد الباقي بن أبي الغبار، قالا: أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، نا أبو القاسم عبد الله بن محمّد، نا أبو الهيثم خالد بن مرداس، نا الحكم بن عمر، قال: بعثني خالد بن عبد الله القسري، وصاحب (6) لي إلى قتادة بن دعامة الأعمى ليسأله عن ثمانية (7) عشر مسألة من القرآن، فسألناه عن: (الْأَرْضِ وَما طَحاها) (8) قال: طحوها:

(1) البيتان في الأغاني 2/ 426.

(2) ترجمته في بغية الطلب 6/ 2862 وميزان الاعتدال 1/ 578 ولسان الميزان 2/ 337 والوافي بالوفيات 13/ 126 والجرح والتعديل 3/ 123.

(3) انظر ترجمته في سير الأعلام 3/ 430.

(4) يسرة بفتح أوله والمهملة (تقريب التهذيب) وفي الخلاصة: بفتحات.

وفي ابن العديم: بسرة خطأ.

واللخمي عن تقريب التهذيب، والأصل: «اللحمي» .

(5) ابن العديم 6/ 2866 نقلا عن ابن عساكر.

(6) كذا بالأصل، والصواب: وصاحبا لي.

(7) كذا بالأصل والصواب: ثمان عشرة.

(8) سورة الشمس، الآية: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت