أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتّاني قال:
توفي أبو محمّد (1) عبيد الله بن الحسن بن الوراق شيخنا يوم الأربعاء لأربع وعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة ـ يعني سنة تسع وأربعمائة ـ.
حدّث عن أبي الميمون بن راشد، وأحمد بن سليمان بن حذلم وغيرهما بشيء يسير، وكانت عنده كتب كثيرة، وكان شيخا صالحا، ثقة، مأمونا، سمعت منه فوائده وغيرها.
ـ من ولد جعفر بن أبي طالب ـ الهاشمي الأعرج
شهد حصار دمشق مع عبد الله بن علي، له ذكر.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو محمّد بن الأكفاني قالا: نا أبو محمّد الكتاني، أخبرني تمّام بن محمّد، أخبرني أبي، أنا محمود بن محمّد الرافقي، نا حبش بن موسى، عن المدائني.
ح (2) قال: وأخبرني محمود، نا محمّد بن الفرخان، نا الهيثم بن عدي عن رجاله قال
وأخبرني أيوب بن سليمان، نا الحارث بن أبي أسامة، نا محمّد بن سعد، عن الواقدي عن رجاله.
ح (3) قال: وأخبرني محمود بن الفرخان، نا بكر بن عبد الله، نا عمر بن شبّة، عن رجاله.
قالوا: ولما دخل عبد الله بن علي حمص، ووافاه أخوه عبد الصمد بن علي في عشرة آلاف من أهل خراسان وغيرهم واتّصل الخبر بمروان، فخرج على دمشق وخلّف عليها عامله الوليد بن معاوية فحصّنها ونصب عليها المجانيق والعرّادات (4) والخطارات (5) على أبرجة السور، وأعدّ فيها الميرة والعلوفة والسلاح الكثير، وتوثّق من كل شيء يريده، فنزل عبد الله بن علي على باب من أبوابها، وأنزل أخاه عبد الصمد على باب آخر، ثم وافاه عبيد الله بن الحسن من ولد جعفر بن أبي طالب في خمسة آلاف، فأنزله على باب آخر، ثم
(1) كذا، كناه هنا «أبا محمد» بالأصل وم، وقد مرّ أول الترجمة: «أبو الحسن» .
(2) «ح» حرف التحويل سقط من م.
(3) «ح» حرف التحويل سقط من م.
(4) العرادات جمع عرّادة وهي شيء أصغر من المنجنيق (القاموس المحيط) .
(5) وخطّار ككتان: المقلاع والمنجنيق كالخطارة (قاله في تاج العروس بتحقيقنا مادة: خطر) .