فهرس الكتاب

الصفحة 11193 من 25742

يونس قال: ضمرة بن ربيعة مولى لآل عتبة بن ربيعة، يكنى أبا عبد الله من أهل فلسطين، كان فقيها في زمانه، قدم مصر، وحدّث بها، وروى عنه من أهل مصر عثمان بن صالح، وسعيد بن عفير، ومحمّد بن داود بن أبي ناجية، ويحيى بن بكير، آخر من حدّث عنه بمصر، توفي بفلسطين في رمضان سنة اثنين (1) ومائتين، وهكذا قال أبو عبد الله الحجازي في وفاته.

من أهل دمشق، سكن نيسابور.

وحدّث عن أبي بكر الأنباري.

روى عنه: الحاكم أبو عبد الله.

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت ضمرة بن يحيى الدّمشقي يقول: سمعت أبا بكر الأنباري يقول: كتب الفضل بن سهل إلى بعضهم: أحتج بغالب القضاء، وأعتذر إليك بصادق النية.

قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنشدنا ضمرة بن يحيى، أنشدنا أبو بكر بن الأنباري لمروان بن أبي خيثمة (2) :

عند الملوك منافع ومضرة ... وأرى البرامك لا تضرّ وتنفع ...

إن كان شرا (3) كان غيرهم له ... والخير (4) منسوب إليهم أجمع ...

وإذا جهلت (5) من امرئ أعراقه ... وأموره (6) فانظر إلى ما يصنع

قال الحاكم، أبو عبد الله: ضمرة بن يحيى الدّمشقي من أصحاب المرقعات.

(1) كذا.

(2) كذا بالأصل، وفي مختصر ابن منظور 11/ 160 «مروان بن أبي حفصة» والأبيات في الأغاني 5/ 393 منسوبة لأبي الحجناء نصيب وبعضها فيها 23/ 19 ـ 20 منسوبة له أيضا.

(3) الأغاني: شرّ.

(4) الأغاني: أو كان خير فهو فيهم أجمع.

(5) الأغاني 5/ 394 «فإذا جهلت» والأغاني 23/ 20: «فإذا نكرت» .

(6) الأغاني: وقديمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت