فهرس الكتاب

الصفحة 12210 من 25742

كقول المرء عمرو في القوافي ... أريد حياته ويريد قتلي (1)

وقال لزوجته أم سعيد ـ يعني بنت سعيد بن عثمان بن عفان ـ فطلّقها فندم (2) :

أسعدة هل إليك لنا سبيل ... وهل حتى القيامة من تلاق ...

بلى ولعلّ دارك أن تؤاتي ... بموت من حليلك أو فراق ...

فأرجع شامتا وتقرّ عيني ... ويشعب صدعنا بعد انشقاق (3)

وقد ذكرت في ترجمة إبراهيم بن محمّد الإمام أن العباس بن الوليد مات في سجن مروان بن محمّد بحرّان.

حكى عن أبيه، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر.

حكى عنه ابنه أبو عبد الرّحمن بن محمّد بن العبّاس.

قرأت بخط أبي محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن صابر، فيما ذكر أنه وجد بخط أبي الحسين الرازي، أخبرني أبو العبّاس الوليد بن محمّد بن العبّاس بن الوليد بن الدّرفس الغسّاني، أنا أبي، حدّثني أبي، نا أبو مسهر، نا سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة بن حلبس (4) قال: أشرف عيسى بن مريم عليه الصلاة والسّلام من جبل البضيع ـ يعني جبل الكسوة ـ فأشرف على الغوطة، فلما رآها قال عيسى: إن (5) للغوطة أن يعجز الغنيّ أن يجمع فيها كنزا، فلن يعجز المسكين أن يشبع فيها خبزا، قال سعيد بن عبد العزيز: فليس يموت أحد في الغوطة من الجوع (6) .

(1) هذا البيت ملفق من بيتين في معجم الشعراء:

كقول المرء عمرو في القوافي ... لقيس حين خالف كل عدل ...

عذيري من خليل من مراد ... أريد حياءه ويريد قتلي

(2) الأبيات في معجم الشعراء ص 264.

(3) في معجم الشعراء: بعد اشتياق.

(4) في م: حليس، خطا.

(5) في م: قال عيسى للغوطة.

(6) تكررت ترجمته في م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت