1847 ـ حيدرة بن الحسين بن مفلح
أبو المكرم المعروف بالمؤيّد
أمير دمشق من قبل الملقب بالمستنصر، قدمها واليا عليها في مستهل جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فلم يزل واليا عليها إلى سنة خمسين وأربعمائة ثم وليها دفعة ثانية، فقدمها يوم الاثنين الثامن عشر من ذي القعدة من سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة بعد سبكتكين، فأقام واليا بها إلى أن صرف عنها في شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وأربع مائة لثمان عشرة خلت منه، ويقال في ربيع الآخر، وولي بعده بدر المعروف بأمير الجيوش.
قرأت تاريخ ولايته في المرتين بخط شيخنا أبي محمّد بن الأكفاني، روى عن أبي عبد الله بن أبي كامل الأطرابلسي، روى عنه أبو بكر الخطيب وحدّثنا عنه الشريف أبو القاسم العلوي.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنا الأمير المؤيد مفتي الدولة أبو المكرم حيدرة بن الحسين بن مفلح، أنا الحسين بن عبد الله بن محمّد بن أبي كامل الأطرابلسي، أنا خال أبي أبو الحسين خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي، أنا أبو عمرو بن أبي غرزة، نا عبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، عن فطر بن خليفة، عن كثير النّوا، عن عبد الله بن مليل، قال: سمعت عليا عليه السلام يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من نبي إلّا قد أعطي سبعة نجباء رفقاء وأعطيت أنا أربعة عشر: سبعة من قريش علي، والحسن، والحسين، وحمزة، وجعفر، وأبو بكر، وسبعة من المهاجرين: عبد الله بن مسعود، وسلمان، وأبو ذرّ، وحذيفة، وعمّار، والمقداد، وبلال رضي الله عنهم أجمعين» .
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو المكرم حيدرة بن الحسين بن مفلح أمير دمشق، أنا الحسين بن عبد الله بن محمّد بن إسحاق الأطرابلسي بحديث ذكره.
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة السّلمي، عن علي بن هبة الله بن ماكولا قال: وأما مكرم بفتح الكاف وتشديد الراء وفتحها فهو أبو المكرّم حيدرة بن مفلح أمير دمشق.