فهرس الكتاب

الصفحة 2929 من 25742

519 ـ إبراهيم بن المطهّر،

أبو طاهر الجرجاني السّبّاك الفقيه

قدم دمشق في صحبة أبي حامد الغزالي.

فأخبرنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل ـ في كتابه في تذييل تاريخ نيسابور ـ قال (1) : إبراهيم بن المطهّر أبو طاهر السّبّاك الجرجاني كان يتلقّف الدرس من إمام الحرمين، ويشتغل بكتبة الحديث والسماع والقراءة. سعد (2) بصحبة الإمام الغزالي، وخرج معه إلى العراق وحصّل المذهب والخلاف، وصحبه إلى الحجاز والشام، وطاف معه مدة ما كان الغزاليّ في تلك الدّيار، ثم عاد إلى وطنه بجرجان، وأخذ في التدريس والوعظ، وظهر له القبول لفضله، وصار من جملة الأئمة، قتل شهيدا وجاءنا نعيه في رجب سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.

سمع من جماعة من أصحاب (3) أصحاب الأصم، وأصحاب السيد أبي الحسن، والحاكم، والزيادي (4) .

سمع بدمشق: هشام بن عمّار، وبغيرها: أحمد بن منيع، وأبا كريب، وحدّث عن البخاري بكتاب الصحيح.

روى عنه: أبو الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد، وخلف بن محمد الكرابيسي البخاري.

(1) المنتخب من السياق (تاريخ نيسابور) ص 125 ترجمة 282.

(2) في المنتخب: شغل.

(3) كذا بالأصل وم، وفي المنتخب: من أصحاب الأصم.

(4) بالأصل: «الزبادي» والمثبت عن المنتخب. وفي م: الزياد.

(5) هذه النسبة ـ بفتح أوله وثانيه ـ إلى نسف وهي مدينة كبيرة كثيرة الأهل والرستاق بين جيحون وسمرقند.

(6) له ترجمة في سير أعلام النبلاء 13/ 493 (241) وزيد في نسبه: «ابن الحجاج» وانظر بحاشيتها ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت