البجلي (1) ، والقاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سلمة، وأبو سعد الخير بن عثمان بن أحمد الشّيرازي.
أخبرنا جدي القاضي أبو المفضل يحيى بن علي، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء قال: قرئ على القاضي أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن سلمة بن عبد الله المالكي ـ بميّافارقين ـ حدّثنا أبو النضر محمّد بن أحمد بن سليمان الشّرمغولي بنسا في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين وثلاثمائة، أنبأنا أبو الدحداح أحمد بن محمّد بن إسماعيل التميمي ـ بدمشق، قراءة عليه ـ حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن هاشم البعلبكي بدمشق، حدّثنا الوليد بن مسلّم، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل أنه سمعه يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟ قال: «أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله» [10736] .
سمع أبو مسعود الشّرمغولي منه سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وقال: حدّثنا الشيخ الثقة الصالح.
أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد الأصبهاني، وحدّثني أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه ـ رحمه الله ـ عنه، أنشدني أبو القاسم لاحق بن محمّد التميمي في آخرين، قالوا: أنشدنا أبو مسعود أحمد بن محمّد بن عبد الله البجلي الحافظ ـ إملاء ـ قال: ودّعت أبا النضر الشّرمغولي فأنشدني:
شيئان لو بكت الدماء عليهما ... عيناي حتى يؤذنا بذهاب ...
لم يبلغا المعشار من حقّيهما ... فقد الشباب، وفرقة الأحباب
حدّث عن محمّد بن عبد الله بن المستهل، وبندار، وابن مثنّى، ومحمّد بن عبّاد بن
(1) ترجمته في سير أعلام النبلاء 8 1/ 62.
(2) بالأصل والمختصر: «سعد» والمثبت عن ت، وم، ود.
(3) ضبطت عن المختصر، وكتب محققه بالهامش ـ نقلا عن نسخة محققة من الأنساب: «البركاني بفتح أوله وثانيه مشددا، أحسبه منسوبا إلى بيع البركان، وهو ضرب من الأكسية» .
ولم ترد هذه النسبة في الأنساب ولا في اللباب، راجع التهذيب للأزهري 0 1/ 442 وفي اللسان (بركن) وتاج العروس (بتحقيقنا) بركن: نقلا عن الفراء: يقال للكساء الأسود بركان، كذا ضبطت فيهما بالقلم.
وفي م: «المركاني» وفي د، وت:؟؟؟ «البركاني» ؟؟؟ بدون إعجام الحرف الأول.