محمّد بن مسلمة بن لجاج، أنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرّحمن الصابوني بدمشق، أنا أبو محمّد الحسن بن أحمد المخلدي الشّيباني، أنا أبو العباس محمّد بن إسحاق السراج، نا يوسف بن موسى، أنا جرير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، قال: حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق «أن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه الملك بأربع كلمات: رزقه، وعلمه، وأجله، وشقي أو سعيد، فو الذي نفسي بيده، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلّا ذراع، ثم يدرك ما سبق له، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلّا ذراع، ثم يدركه ما سبق له في الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» [3554] .
أخبرناه عاليا أبو المظفّر القشيري، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى، نا أبو خيثمة، نا جرير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، فذكر نحوه.
سئل أبو علي عن مولده فقال في سنة سبع عشرة وأربع مائة ذكر أبو محمّد بن الأكفاني، قال: وفيها ـ يعني سنة تسعين وأربعمائة ـ توفي القاضي أبو علي الحسين بن علي بن محمّد بن مسلمة بن لجاج الأزدي يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول بدمشق.
1577 ـ الحسين بن علي بن الهيثم بن محمّد بن الهيثم بن القاسم
أبو (1) عبد الله اللّاذقي (2) (3)
حدّث بجبيل ساحل دمشق، عن أبي القاسم المسلم بن عبد الواحد بن عمرو المقرئ.
(1) عن م ومختصر ابن منظور وبالأصل «بن» وسيرد صوابا.
(2) بالأصل: «الأزرقي» والمثبت عن مختصر ابن منظور وسيرد صوابا في الخبر التالي وفي م: اللادقي.
(3) ترجم له في الأنساب (اللاذقي) باسم: أبي عبد الله الحسين بن عبد الله بن الهيثم، حدّث بجبل (كذا) عن المسلم بن علي المقرئ، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ.
واللاذقي نسبة إلى لاذقية على ساحل بحر الشام (الأنساب) .