فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يوم الجمعة بعد صلاة الظهر، وذلك أول يوم من رجب وخرجنا معه وخرج عبد الملك معنا يشيعنا حتى بلغ إلى باب دمشق، ثم خرج معنا مسلمة وعسكرنا على رأس أربع فراسخ من دمشق، وذكر القصة بطولها.
780 ـ أصبغ بن ذؤالة
أبو ذؤالة الكلبي (1)
له ذكر في أهل دمشق.
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن، عن عبد العزيز بن أحمد، أنا عبد الوهاب الميداني، أنا أبو سليمان بن زبر، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر، أنا محمد بن جرير (2) ، حدّثني أحمد بن زهير، نا علي بن محمد، عن يزيد بن مصاد الكلبي، عن عمر (3) بن شراحيل قال أجمع على قتل الوليد ـ يعني ابن يزيد ـ قوم من قضاعة واليمانية من أهل دمشق خاصة، فأتى حريث وشبيب بن أبي مالك الغسّاني، ومنصور بن جمهور، ويعقوب بن عبد الرّحمن، وحبال بن عمرو ابن عم منصور، وحميد بن نصر اللخمي والأصبغ بن ذؤالة، وطفيل بن حارثة، والسّري بن زياد بن علاقة خالد بن عبد الله، فدعوه إلى أمرهم فلم يجبهم فسألوه أن يكتم عليهم، قال: لا أسمّي أحدا منكم. وأراد الوليد الحجّ فخاف خالد أن يفتكوا به في الطريق، فأتاه فقال: يا أمير المؤمنين، أخّر (4) الحج العام، قال: ولم؟ فلم يخبره، فأمر بحبسه وأن يستأدى ما عليه من أموال العراق.
781 ـ أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن العاص
أبو ريان الأموي
وهو أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى، وأمّه أمّ ولد.
حكى عن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
حكى عنه عون بن عبد الله بن عتبة المسعودي، وأبو خيرة عباد بن عبد الله المعافري.
(1) ترجمته في بغية الطلب 4/ 1924.
(2) تاريخ الطبري 7/ 233.
(3) في الطبري: عمرو.
(4) مطموسة بالأصل، والمثبت عن م وانظر الطبري.