إسماعيل المهندس، حدثنا أبو بشر الدولابي، أخبرني أحمد بن شعيب، عن هشام بن عمّار حينئذ، وأخبرنا أبو الفضل ناصر فيما قرأت عليه، عن جعفر بن يحيى التميمي، أنبأنا عبد الله بن سعيد بن حاتم، أنبأنا الخصيب، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، أخبرني أبي، قال: أخبرني أحمد بن أبي العلاء، نبأنا هشام، نبأنا صدقة ـ زاد الدّولابي: ابن خالد ـ نبأنا ابن أبي جابر، حدثني حبيب بن عبد الرّحمن بن سلمان أبو الأعيس، عن أبيه أبي الأعيس قال: الجن والإنس عشرة أجزاء، فالإنس من ذلك جزء والجن تسعة أجزاء انتهى كذا رواه النسائي قراءة فيه أحمد بن العلاء.
1188 ـ حبيب بن عبد الملك بن حبيب
والد الحسن بن حبيب.
حكى عن أحمد بن أبي الحواري ومحمّد بن إسماعيل بن عليّة، وأحمد بن عبد الرزّاق.
حكى عنه ابنه الحسن انتهى.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم، حدثنا عبد العزيز الكتاني، أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر وابنه أبو علي وعبد الوهّاب الميداني وأبو نصر بن الجبّان قالوا: أنبأنا أبو سليمان بن زبر، حدثنا الحسن بن حبيب، قال: سمعت أبي يقول: سمعت أحمد بن أبي الحوازي يقول: كان أبو سليمان زميلي إلى مكة، فذهبت منا الإداوة في طريق مكة فقلت له: ذهبت الإداوة، فأخرج (1) يده من الخربست، ثم قال: اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، يا هادي كل ضالّ ويا رادّ الضلال، ردّ علينا ضالّتنا، وصلّى الله على محمّد وعلى آل محمّد. فما أدخل يده إلى الخربست إذا إنسان يصيح: يا صاحب الإداوة، فقال لي: خذها يا أحمد، إذا سألت الله عزوجل حاجة فابدأ بالصّلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وسل حاجتك، ثم اختم بالصّلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهما دعوتان لا يردهما الله تبارك وتعالى، ولم يكن ليردّ ما بينهما انتهى.
(1) بالأصل «فخرج» .