الحلبي، نا ابن المبارك، عن مالك بن أنس، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر في ثوب واحد.
أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلّم، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمّد الرازي، حدّثني أبو زرعة، وأبو بكر محمّد وأحمد ابنا عبد الله بن أبي دجانة النصريان، قالا: نا أبو عثمان سعيد بن عبد العزيز بن مروان الحلبي فذكره.
2553 ـ سعيد بن مالك بن بحدل بن أنيف بن دلجة
ابن قنافة بن عدي بن زهير بن جناب بن هبل الكلبي
أخو حسان بن مالك، ولي إمرة قنّسرين والجزيرة في أيام يزيد بن معاوية، وإليه ينسب دير ابن بحدل (1) من إقليم بيت الآبار (2) أقطعه إياه يزيد بن معاوية.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن محمّد بن علي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خياط (3) قال: كان على الجزيرة ـ يعني أيام يزيد بن معاوية ـ سعيد بن مالك بن بحدل، فأخرجه زفر بن الحارث حين وقعت الفتنة (4) .
أخبرنا أبو محمّد السّلمي، نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان قال:
وكان الضحاك بن قيس الفهري مرّض معاوية، وصلّى عليه ودفنه، وقام بالأمر حتى قدم يزيد من البرية وتلقاه وكان أول من هنّأه بالخلافة، فلما توفي يزيد وابنه معاوية أشاع في جنده أنه مبايع لابن الزبير، وكان مبغضا لمروان وولده، ووقع ذكر ما همّ به
(1) لم يبق من القرى التي تبدأ باسم دير في الغوطة سوى دير بحدل، وهو منسوب إلى سعيد بن مالك بن بحدل ... وهو اليوم زرائب للبهائم وحواصل للغلات وبيوت للفلاحين (غوطة دمشق: محمد كردعلي ص 192) .
(2) بالأصل لبيت الآبار، وبيت الآبار بليدة خربت ومن عملها المنيحة وجرمانا .... والغالب أنها التل الكبير المائل للعيان شرقي جرمانا ويقال لخرائبها الآن تل أم الإبر وهي على نهر العقرباني (غوطة دمشق: محمد كردعلي ص 164) .
(3) لم أجد لسعيد بن مالك ذكرا لا في طبقات خليفة ولا في تاريخه.
(4) قسم من الكلمة مطموسة، ما أثبتناه الصواب عن م.