بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وبالله التوفيق (1)
دمشقي. ممن سعى في بيعة يزيد بن الوليد الناقص، حكى عن وضين بن عطاء، وهشام بن عروة.
روى عنه محمّد بن راشد المكحولي.
أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب في كتابه، أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الرازي، أنبأنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن أحمد بن المنهال بن حبيب (2) ، أنبأ [نا] أبو القاسم حمزة بن محمّد بن علي بن محمّد بن العباس الكناني (3) ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن المعافا، ثنا محمود بن خالد، ثنا أبي، نا محمّد بن راشد، عن داود بن الأسود، وسفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى تطوعا فشق عليه طول القيام ركع ثم سجد سجدتين ثم قعد فقرأ قاعدا ما بدا له فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع وسجد صلى الله عليه وسلم» [4061] .
أخبرناه عاليا أبو بكر محمّد بن الحسين، نا أبو الحسين بن المهتدي، نا أبو حفص بن شاهين ـ إملاء، ـ نا أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال السّلمي بدمشق، نا محمّد بن عبد الرّحمن بن الأشعث، نا محمّد بن بكار بن بلال، نا محمّد بن راشد، عن داود بن أبي الأسود، وسفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى قائما في التطوع فشق عليه القيام ركع ثم سجد سجدتين ثم قعد فقرأ ما بدا له وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ بعض ما يريد أن يقرأ ثم يركع ويسجد [4062] .
قال ابن شاهين: وهذا الحديث من طريق سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، غريب.
(1) في م كتبت العبارة التالية: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين.
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمه الله قال.
(2) ترجمته في سير الأعلام 17/ 513.
(3) ترجمته في سير الأعلام 16/ 179.