ابن خزيمة (2) بن ذرّاع (3) بن عديّ بن الدار بن هانئ بن حبيب
أبو رقيّة الداري (4)
له صحبة، حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجسّاسة (5) ، وابن عباس، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وعبد الله بن موهب، وقبيصة بن ذؤيب على ما قيل، وسليم بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، وعبد الرّحمن بن غنم، وعطاء بن يزيد الليثي، وروح بن زنباع، وكثير بن مرّة، ووبرة بن عبد الرّحمن، وزرارة بن أوفى، والأزهر بن عبد الله، وكان يسكن فلسطين، وقيل: إنّه سكن دمشق.
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي، حدّثنا أبو الحسين بن المهتدي، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي الصّيدلاني، حدّثنا محمد بن مخلد، حدّثنا محمد بن هارون أبو نشيط، حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا عبد الرّحمن بن يزيد، حدّثني الزّهري، عن عمرة بنت عبد الرّحمن أظنه عن فاطمة بنت قيس: أن النبي صلى الله عليه وسلم نادى في الناس الصلاة جامعة ثم جلس على منبره، ثم أقبل علينا بوجهه فتبسم وقال: «إني لم أدعكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم لحديث حدّثنيه تميم الدّاري، إنّ تميما أتاني فبايعني وحسن إسلامه، فأخبرني أنه ركب البحر في ناس من لخم وجذام في سفينة، وذكر حديث الجساسة» [2705] هذا حديث غريب والمحفوظ حديث عامر الشعبي، عن فاطمة بنت قيس وله عندنا طرق كثيرة أعلاها ما أخبرتنا به.
أم المجتبى العلوية، قالت: أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى حدّثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد عن داود عن عامر قال: دخلنا على فاطمة
(1) وقيل: «سواد» انظر الإصابة وأسد الغابة.
(2) وقيل «جذيمة» انظر الاستيعاب.
(3) وقيل: «دراع» انظر الاستيعاب والإصابة.
(4) ترجمته في الاستيعاب 1/ 184 هامش الإصابة، أسد الغابة 1/ 256 الإصابة 1/ 183 تهذيب التهذيب 1/ 322 سير أعلام النبلاء 2/ 442 وانظر بحاشيتها ثبتا بمصادر كثيرة ترجمت له.
(5) يعني الدابة التي رآها في جزيرة البحر، وإنما سميت بذلك لأنها تجس الأخبار للدجال (النهاية) .
والقصة أخرجها مسلم في الفتن وأشراط الساعة ح 2942 والإمام أحمد في مسنده 6/ 373 ـ 374.