فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 25742

يعرض لهم أحدا إلّا بخير، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا، وكتب (1) أبيّ بن كعب.

قال إسماعيل بن أبي أويس: فهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد حمير، وخرج قوم منهم في سفر ومعهم هذا الكتاب فعرض لهم اللصوص فأخذوا ما معهم، فأخرجوا هذا الكتاب إليهم وأعلموهم ما فيه، فقرءوه فردوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعرضوا لهم (2) .

ووفد حسين بن عبد الله بن ضميرة (3) إلى المهدي أمير المؤمنين وجاء معه بكتابهم هذا فأخذه المهدي فوضعه على بصره (4) وأعطى حسينا ثلاثمائة دينار.

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا أبو منصور العقيلي، أنا أبو عبد الله بن مندة قال: أبو ضمرة (5) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

36 ـ ومنهم: أبو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم(6):

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد (7) [حدثني أبي] (8) ، نا عفّان، نا أبان العطّار، نا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد: أنه طبخ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدرا فيها لحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ناولني ذراعها» ، فناولته، فقال له: «ناولني ذراعها» [فناولته،] (9) فقال: يا نبي الله كم للشاة من ذراع؟ قال: «والذي نفسي بيده لو سكت لأعطيك (10) ذراعا ما دعوت به» [1064] .

(1) بالأصل: وكتب إلى أبي، حذفنا: إلى، لأنها مقحمة. انظر سيرة ابن كثير ومكاتيب الرسول.

(2) الخبر نقله ابن كثير في السيرة 4/ 636.

(3) بالأصل: بن أبي ضمرة، والمثبت عن أسد الغابة.

(4) في أسد الغابة: ووضعه على عينيه وقبّله.

(5) كذا، وقد تقدم ما فيه، والظاهر أنه أبو ضميرة.

(6) ترجمته في سيرة ابن كثير 4/ 636 وأسد الغابة 5/ 204 والإصابة 4/ 131 والاستيعاب 4/ 129 هامش الإصابة.

(7) مسند الإمام أحمد 3/ 484 ـ 485.

(8) ما بين معكوفتين زيادة عن المسند، ومكانها بالأصل: حبشي.

(9) زيادة عن المسند.

(10) كذا، وفي المسند: «لأعطتك» ومثله في أسد الغابة، وفي سيرة ابن كثير: لأعطيتني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت