فهرس الكتاب

الصفحة 9302 من 25742

فقال لبعض من عليه: أما منكم أحد رشيد يقول لأمير المؤمنين: هاهنا أخوك أبو مريم، فلما سمعوا كلامه ذهب بعضهم إلى معاوية فقال: هاهنا رجل يقول: قولوا لأمير المؤمنين: هاهنا أخوك أبو مريم، فقال معاوية: ويحكم أحبستموه؟ فائذنوا له، فلما دخل عليه قال: مرحبا هاهنا، هاهنا يا أبا مريم، فقال أبو مريم: إني لم أجئك طالب حاجة، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«من أغلق بابه دون ذوي الفقر والحاجة، أغلق الله عن فقره وحاجته باب السماء» قال: فأكبّ معاوية يبكي، ثم قال: ردّ حديثك يا أبا مريم. فردّه، ثم قال معاوية: ادعوا لي سعدا، وكان حاجبه، فدعي فقال: يا أبا مريم حدّثه أنت كما سمعت، فحدثه أبو مريم فقال معاوية لسعد: اللهم إني أخلع هذا من عنقي وأجعله في عنقك، من جاء يستأذن فائذن له. فقضى الله على لساني ما قضى.

قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي الفتح بن المحاملي، أنا أبو الحسن الدارقطني، قال: سعد أبو درّة كان حاجب [معاوية] (1) ثم حجب عبد الملك بن مروان.

قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا (2) ، قال: أما درّة بتشديد الراء سعد أبو درّة، وكان حاجب معاوية بن أبي سفيان، ثم حجب عبد الملك بن مروان.

2435 ـ سعد الغساني

له ذكر في حرب أبي الهيذام (3) .

قرأت بخط أبي الحسين الرازي، وذكر أنه مما أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه عن جده وأهل بيته من (4) قال: وقال سعد الغسّاني:

من له في الطعن والضراب ... فليلقني تحت الغبار الهابي

(1) زيادة للإيضاح عن م.

(2) الاكمال لابن ماكولا 3/ 320 و 321.

(3) كان رأس المضربة بدمشق لما هاجت الفتنة بين المضرية واليمنية وذلك في سنة 176 واسم أبي الهيذام عامر بن عمارة بن خريم الناعم انظر الكامل لابن الأثير ـ بتحقيقنا 4/ 34 حوادث سنة 176.

(4) غير واضحة بالأصل وم وصورتها فيهما: «المديين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت