في مجموع قديم ذكر جامعه أنها لولي الدولة أبي محمّد أحمد بن علي بن خيران العلوي، وهذا هو الصحيح.
مات أبو القاسم بن النقار في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وكنت إذ ذاك غائبا في رحلتي الثانية.
1606 ـ الحسين بن محمّد بن حيدرة
هو ابن محمّد بن أحمد، تقدم ذكره.
1607 ـ الحسين بن محمّد بن السفاج بن نصر
أبو طالب الثعلبي الآمدي (1)
حدّث بدمشق وكان قد سمع محمّد بن أحمد بن بكير التنوخي، وعلي بن محمّد الحنّائي.
روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد البجلي البوسنجي (2) إمام جامع دمشق.
1608 ـ الحسين بن محمّد بن سنان
أبو المعمّر الموصلي ثم الأطرابلسي
المعروف بابن عياش الضرير
روى عن أحمد بن محمّد بن أبي الخناجر (3) الأطرابلسي، وأحمد بن مسعود بن رواحة الهمداني السّوسي.
روى عنه: أبو أحمد عبد الله بن بكر الطّبراني، وأبو عبد الله بن أبي كامل، وعبد الوهاب الكلابي، وأبو حفص بن شاهين، وأبو عبد الله بن منده، والقاضي أبو الحسن علي بن محمّد بن إسحاق بن يزيد الحلبي، وأبو القاسم عبد الواحد بن أحمد بن إسماعيل بن عرف الشاهد.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي، قال: قرأت على عمي الشريف الأمير
(1) في م: السفاح ... الأيدي.
(2) كذا بالأصل، بالسين المهملة، والصواب بالشين المعجمة نسبة إلى بوشنج بضم الباء وفتح الشين، وهي بليدة نزهة من نواحي هراة، بينهما عشرة فراسخ.
(3) بالأصل «الخنائر» والمثبت عن مختصر ابن منظور 7/ 170.