ترع الرعايا بمثل ثقيف، ولم يجب الخراج بمثل اليمن. رواه غيره عن العجلي عن الحكم بن عوانة عن أبيه.
أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان، ثم أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك، أنا أحمد بن الحسن الباقلاني، قالا: أنا أبو علي بن شاذان، أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ح.
قال: وأنا طراد بن محمد، أنا أحمد بن علي بن الحسين بن الباد (1) ، أنا حامد بن محمد بن عبد الله الرفاء، قالا: أنا علي بن عبد العزيز، نا أبو عبيد، حدّثني نعيم بن حمّاد، عن ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة قال: خاصم حسّان بن مالك عجم أهل دمشق إلى عمر بن عبد العزيز في كنيسة كان فلان، وسمّى رجلا من الأمراء أقطعه إياها فقال عمر: إن كانت من الخمس العشرة كنيسة التي في عهدهم فلا سبيل إليها.
ـ ويقال: إنه ابن المنذر ـ الغسّاني النّصري (2)
حدّث عن عمر بن الخطاب.
روى عنه: أبو قبيل حيّ بن يؤمن (3) .
وكان غزّاء، وولي فتوحا بالمغرب، ووفد على معاوية وعلى عبد الملك بن مروان، وكانت له بدمشق دار.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أبو عبد الله النهاوندي، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة، قال (4) : سنة سبع وخمسين فيها وجه معاوية حسّان بن النعمان الغساني إلى أفريقية، فصالحه من يليه من البربر، ووضع عليها الخراج (5) ، فلم يزل عليها حتى مات معاوية.
(1) كذا بالأصل، وفي بغية الطلب: «البادا» والصواب: البادي، وقد مرّ.
(2) ترجمته في الوافي بالوفيات 11/ 360 وانظر بحاشيتها ثبتا بمصادر أخرى ترجمت له.
(3) كذا بالأصل: «أبو قبيل حي بن يؤمن» ، وأبو قبيل هي كنية حيي (قيل: حي) بن هانئ المعافري المصري، وأما كنية حي بن يؤمن فهي أبو عشانة. فثمة تصحيف، انظر ترجمتيهما في تهذيب التهذيب 2/ 45 و 46 ولم يرد فيهما أن أحدهما يروي عن حسان بن النعمان.
(4) انظر تاريخ خليفة ص 224 حوادث سنة 57.
(5) انظر تاريخ الإسلام للذهبي 3/ 151.