فهرس الكتاب

الصفحة 8878 من 25742

أخبرناه من هذا وأعلى أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد، نا داود بن عمرو، نا مبارك بن سعيد بن مسروق أخو سفيان الثوري، نا سعيد بن مسروق، عن ابن أبي يعمر، عن أبي سعيد الخدري، قال: بعث علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبة فيها تربتها فقسمها بين أربعة: بين الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن حصن الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، وبين زيد الخيل الطائي، فقالت قريش والأنصار: أيقسم بين صناديد أهل نجد ويدعنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما أتألفهم» إذ أقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين، ناتئ الجبين، كثّ اللحية محلوق، فقال: يا محمد، اتّق الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يطيع الله إذا عصيته» ؟ قال: فسأله رجل من القوم قتله، قال: حسبته خالد بن الوليد، فولى الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرّميّة، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد» [4580] .

قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة، عن أبي محمد مسروق (1) ، أنا مكي بن محمد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر، قال: سنة عشر في هذه السنة مات زيد الخيل، وذلك أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وسمّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير، ورجع إلى بلاده فمات في الطريق (2) .

وفد على معاوية، وشهد لزياد أنه ابن أبي سفيان، تقدم ذكره في ترجمة زياد بن أسامة الحرمازي.

2351 ـ زيد بن واقد

أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الدمشقي (3)

روى عن جبير بن نفير، ونافع مولى ابن عمر، وكثير بن مرّة، وعبد الملك بن

(1) لفظة غير واضحة.

(2) وقيل إنه بقي وتوفي آخر خلافة عمر (انظر الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة) .

(3) ترجمته في تهذيب التهذيب 2/ 248 ميزان الاعتدال 2/ 106 الوافي بالوفيات 15/ 46 سير الأعلام 6/ 296 شذرات الذهب 1/ 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت