ذكر من اسمه زامل
ممن شهد صفّين، وخرج من دمشق مع معاوية وقتل يومئذ، فارس شاعر.
أخبرنا أبو عبد الله البلخي، أنا أبو غالب محمّد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، نا إبراهيم بن الحسين الكسائي، نا يحيى بن سليمان الجعفي، نا نصر بن مزاحم (1) ، نا عمرو بن شمر (2) ، قال: قال جابر الجعفي: خرج إليه ـ يعني إلى الأشتر ـ زامل بن عتيك الجذامي (3) فشدّ عليه وهو يقول:
يا صاحب السيف الخصيب المضرب (4) ... وصاحب الجوشن (5) ذاك المذهب ...
هل لك في طعن غلام محرب ... يحمل رمحا مستقيم الثعلب
قال: وشد على الأشتر (6) فطعنه على الجوشن فصرعه، وشد الأشتر بسيفه فكسف (7) قوائم الفرس، ثم ضربه بالسيف فقتله وهو يقول:
لا بدّ من قتلي أو من قتلكا
(1) انظر وقعة صفّين لنصر ابن مزاحم ص 176.
(2) بالأصل: «بشر» خطأ والصواب ما أثبت، انظر لسان الميزان 4/ 366 وفي م: «عمر بن نشر» .
(3) في وقعة صفّين: «الحزامي» وفيه ص 174 زامل بن عبيد الحزامي.
(4) في وقعة صفّين: المرسب.
(5) الجوشن: زرد يلبس على الصدر.
(6) بالأصل وم: الأسير، والصواب ما أثبت، وقد مرّ.
(7) عن وقعة صفين، وبالأصل: «مسف» والكف: القطع.