فهرس الكتاب

الصفحة 19017 من 25742

أو عقال، فنعتّه، وأنا أنظر إليه» قال: فقال القوم: أما النعت فو الله قد أصاب.

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، ثنا عبد العزيز الكتاني (1) ، قال: وتوفي في هذه الليلة يعني ليلة الجمعة لأربع خلون من جمادي الأولى سنة تسع وخمسين وأربع مائة علي بن المبارك البزاز (2) ، وكان قد سمع من عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن الطّبيز وغيره من شيوخ وقته وحدث.

وذكر أبو محمّد بن صابر عن النّسيب أنه دفن بباب الصغير.

4788 ـ علي بن أحمد بن مقاتل بن مطكود بن أبي نصر

أبو الحسن بن السّوسي يعرف بابن المعلم (3)

وكان يسكن الشاغور (4) .

سمع أبا القاسم بن أبي العلاء، وهو آخر من روى عنه.

سمعت منه جزءا واحدا لم نجد له غيره، وكان يتولى توظيف ما يؤخذ من مزارع الأرض الشاغورية، ثم حجّ بعد ذلك، وقيل: إنه ترك الدخول فيما كان يدخل فيه قبل.

أخبرنا (5) أبو الحسن علي بن أحمد بن السّوسي في الجامع بدمشق، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن أبي العلاء في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وأربع مائة، أنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر، أنا أبو علي محمّد بن هارون بن شعيب (6) الأنصاري، نا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيّان الرّقي، حدّثني ليث بن الحارث، نا النّضر بن شميل، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طاوي الحشا (7) ضليع الفم (8) ، شثن (9) القدمين.

(1) في م: الكناني، تصحيف، وفي «ز» كالأصل.

(2) الأصل: «الزان» وفي م: «البزار» والمثبت عن «ز» .

(3) سير أعلام النبلاء 20/ 248.

(4) الشاغور: محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة، وهي في ظاهر المدينة (معجم البلدان) .

(5) فوقها في «ز» كتب: س، بحرف صغير.

(6) بالأصل: هارون وشعيب، والمثبت عن «ز» .

(7) طاوي الحشا: الضامر البطن.

(8) ضليع الفم: عظيمه أو واسعه أو عظيم الأسنان متراصفها، والعرف تحمد سعة الفم، وتذم صغره (القاموس المحيط: ضلع) .

(9) شثن القدمين: شثنت كفه شثنا وشثونة: خشنت وغلظت فهو شثن الأصابع. (القاموس المحيط: شثن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت