ذكره ابن يونس.
من أهل دمشق.
حدّث عن أبيه.
روى عنه: ابنه عبد الرّحمن بن محمّد.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو الحسين بن النقور، أنبأنا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد الديباجي، حدّثنا علي بن عبد الله بن مبشّر، حدّثنا محمّد بن عبد الملك، حدّثنا حسن بن صباح بن البزار (2) ، حدّثنا القاسم بن محمّد المعمري، عن عبد الرّحمن بن محمّد بن حبيب بن أبي حبيب، عن أبيه، عن جدّه قال: شهدت خالد بن عبد الله القسري خطب الناس بواسط يوم أضحى فقال: ضحّوا تقبل الله منكم، فإنّي مضحّ بالجعد بن درهم، زعم: أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلّم موسى تكليما، ثم نزل فذبحه.
وقد أخرجت هذه الحكاية عالية في ترجمة الجعد بن درهم.
أنبأنا أبو الغنائم بن النّرسي، ثم حدّثنا أبو الفضل، أنبأنا المبارك بن عبد الجبّار، وابن النّرسي ـ واللفظ له ـ قالا: أنبأنا أبو أحمد، أنبأنا أبو بكر، أنبأنا أبو الحسن، أنبأنا البخاري (3) قال: محمّد بن حبيب بن أبي حبيب روى عنه عبد الرّحمن ابنه.
أنبأنا أبو الحسين القاضي، وأبو عبد الله الخلّال، قالا: أنبأنا أبو القاسم بن مندة، أنبأنا حمد ـ إجازة ـ.
ح قال: وأنبأنا ابن سلمة، أنبأنا علي، قالا: أنبأنا ابن أبي حاتم قال (4) : محمّد بن حبيب بن أبي حبيب الدمشقي (5) ، روى عنه ابنه عبد الرّحمن بن محمّد، سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: لا أعرفه.
(1) ترجمته في التاريخ الكبير 1/ 1 / 64 والجرح والتعديل 7/ 225 وتهذيب الكمال 16/ 189 وتهذيب التهذيب 5/ 71 وميزان الاعتدال 3/ 508.
(2) كذا بالأصل، ود، وفي «ز» : البزاز.
(3) التاريخ الكبير للبخاري 1/ 1 / 64.
(4) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/ 225.
(5) بعدها زيد في الجرح والتعديل المطبوع: «روى عن .... » كذا بياض فيه.