فهرس الكتاب

الصفحة 11562 من 25742

3028 ـ عاصم

أبو علي الأطرابلسي

أحد الغزاة.

حكى خيثمة بن سليمان مناما رآه له.

أنبأنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد، وعبد الله بن أحمد، قالا: أنا علي بن الحسين بن أحمد بن صصرى، أنا عبد الرّحمن بن عمر بن نصر، قال: سمعت خيثمة بن سليمان يقول: كان عندنا بأطرابلس رجل يعرف بعاصم، ويكنى أبا علي، فتوفي، فرأيته في النوم، فقلت: إيش حالك يا أبا علي؟ فقال: إنّا لا نكنّى بعد الموت، ولم يجبني بغير هذا، فقلت له: إيش حالك يا أبا علي؟ فقال: إنا لا نكنا بعد الموت، ولم يجبني بغير هذا (1) ، فقلت له: إيش حالك يا أبا عاصم وإلى ما صرت به (2) ؟، فأجابني وقال: صرت إلى رحمة الله وجنة عالية، قلت: بما ذا؟ قال: بكثرة جهادي في البحر.

ولي قضاء دمشق بعد أبي الحسين محمّد بن الحسن بن داود خلاف (3) لموسى بن القاسم بن موسى الأشيب البغدادي القاضي.

أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتّاني، أنا تمام بن محمّد ـ إجازة ـ أنا أبو عبد الله بن مروان، قال: وولي بعده ـ يعني أبا الحسين بن داود ـ عاصم الرقاشي خلافة لابن الأشيب ـ يعني سنة ثلاثين وثلاثمائة ـ ثم عزل بالخصيبي (4) سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.

(1) من قوله: فقلت له إلى هنا مكرر بالأصل. وذكرت العبارة مرة واحدة في م.

(2) سقطت: «به» من م.

(3) كذا، وفي م: «خلافا» وفي المطبوعة: خلافة، وهو أشبه.

(4) في م: «الحصبي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت