تقول: اللهمّ أقبل بما أدبر من قلبي، وافتح ما أقفل منه حتى تجعله هنيئا مريئا (1) لذكرك.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلصي (2) ، نا عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد السكري، نا أحمد بن يوسف بن خالد الثعلبي، نا أحمد بن أبي الحواري، نا أحمد بن وديع، عن أبي معاوية الأسود قال: القرآن وحشي إذا تحدث وقرئ نفر القرآن.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمّد، أنا أبو عبد الله جعفر بن محمّد بن هشام الكندي، نا أبو زرعة الدمشقي في تسميته أصحاب الوليد وابن شعيب وغيرهم أحمد بن وديع.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال، أنا أبو القاسم بن منده، أنا أبو طاهر بن سلمة، أنا أبو الحسن الفأفاء.
ح قال ابن منده: وأنا أبو علي حمد بن عبد الله الأصبهاني ـ إجازة ـ.
قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم، قال (3) : أحمد بن معاوية بن وديع المذحجي. روى عن الحرّ بن وسيم العابد. روى عنه محمّد بن وهب بن عطية الدمشقي، وأحمد بن أبي الحواري، والقاسم بن عثمان الجوعي. وروى هو عن أبي معاوية الأسود، والوليد بن مسلم.
ختن دحيم، قاضي دمشق نيابة عن أبي زرعة محمد بن عثمان القاضي.
حدّث عن يزيد بن عبد الله بن زريق، ودحيم بن هشام، وهشام بن عمّار، وهشام بن خالد، وأبي جعفر حماد بن المبارك الصّنعاني، وسليمان بن عبد الرّحمن،
(1) بالأصل «هنيا مريا» والمثبت عن المختصر.
(2) كذا، ومرّ كثيرا بـ «ابن المخلص» .
(3) الجرح والتعديل 1 / قسم 1/ 76 وذكره في موضع آخر باسم «أحمد بن وديع» .