قدم دمشق حاجّا، وحدّث عن صالح بن علي النوفلي (1) .
روى عنه أبو علي بن أبي الزّمزام الفرائضي.
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا أبو بكر محمّد بن عبد الله الدوري، أنبأنا أبو علي الحسين بن إبراهيم بن جابر الفرائضي، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبد الله الفقيه، قدم علينا حاجا، حدّثنا صالح بن علي النوفلي، حدّثنا أبو نعيم الحلبي، حدّثنا ابن أبي فديك عن عمرو بن كثير عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من جاءه [الموت] (2) وهو يطلب العلم يحيي به الإسلام لم يكن بينه وبين الأنبياء إلّا درجة» [10750] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحمة الله على خلفائي» ، قالوا: ومن خلفاؤك يا رسول الله؟ قال: «الذين يحييون سنّتي، ويعلّمونها الناس» [10751] .
5917 ـ محمّد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الفرج
أبو بكر الأنصاري المعروف بابن عبد الله العطّار
شيخ كان في عقله شيء، وهو عمّ أبي جعفر بن عبد الله العطّار.
حدّث عن من لم يسمّ لنا.
كتب عنه أبو الحسين الرازي.
أنبأنا أبو محمّد هبة الله بن سهل بن عمر، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي، أنبأنا أبو عبد الرّحمن السلمي، أنبأنا عبد الله بن الحسين البستي، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يوسف الهيتي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الرازي ـ بدمشق ـ حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بدمشق، قال: قال محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم: ولدت في ذي القعدة لأربع عشرة بقيت من سنة ثنتين وثمانين ومائة، ولو أدركت الشافعي لاستخرجت من بين جنبيه علوما جمّة ما كان أتمه في كل فن، لقد قرأت عليه من أشعار هذيل فما أذكر له قصيدة إلّا
(1) بالأصل: «النوفي» وفي م: «النوفا» والمثبت عن د، وت.
(2) سقطت من الأصل واستدركت عن د، وم، وت.