فهرس الكتاب

الصفحة 20213 من 25742

5121 ـ علي بن يعقوب بن يوسف بن عمران

أبو الحسن القزويني

المعروف بالبلاذري

قدم دمشق في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وحدّث بها عن أبي سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك الطوسي.

حكى عنه عبد العزيز الكتاني منقطعا.

أخبرنا أبو الحسن السلمي، نا عبد العزيز بن أحمد قال: ذكر أبو الحسن علي بن يعقوب بن يوسف بن عمران القزويني المعروف بالبلاذري، قدم دمشق أربع وسبعين وثلاثمائة وحدّثهم بها: نا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك الطوسي ـ بتستر ـ إملاء يوم الجمعة بعد الصلاة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، نا العباس بن إبراهيم القراطيسي بالموصل (1) ، نا محمّد بن زرارة السّليطي، نا محمّد بن عمرو الأنصاري، عن مالك بن دينار، وأبان، عن أنس بن مالك قال:

خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل رجب بجمعة فقال: «أيها الناس إنه قد أظلّكم شهر عظيم، شهر رجب، شهر الله الأصمّ، تضاعف فيه الحسنات، وتستجاب (2) فيه الدعوات، وتفرج فيه الكربات، لا ترد للمؤمن فيه دعوة، فمن اكتسب فيه خيرا ضوعف له فيه أضعافا مضاعفة، (وَاللهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ) (3) فعليكم بقيام ليله، وصيام نهاره، فمن صلّى في يوم فيه خمسين صلاة، يقرأ في كل ركعة ما تيسّر من القرآن أعطاه الله من الحسنات بعدد الشفع والوتر، وبعدد الشعر والوبر، ومن صام يوما كتب له به صيام سنة، ومن خزن فيه لسانه لقنه الله حجته عند مساءلة منكر ونكير، ومن تصدّق فيه بصدقة كان بها فكاك رقبته من النار، ومن وصل فيه رحمه وصله الله في الدنيا والآخرة، ونصره على أعدائه أيام حياته، ومن عاد فيه مريضا أمر الله كرام ملائكته بزيارته والتسليم عليه، ومن صلّى فيه على جنازة فكأنما أحيا مؤودة، ومن أطعم مؤمنا

(1) بالأصل: الموصل.

(2) بالأصل: ويستجاب ... ويفرج .. يرد.

(3) سورة البقرة، الآية: 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت