أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد، أنا أبو الحسين، نا عيسى بن علي، نا عبد الله بن محمّد البغوي، حدّثني عمي، نا محمّد بن عبد الله الرقاشي، نا وهيب، نا عبد الرّحمن بن حرملة، حدّثني يحيى بن هند عن عمه أسماء بن حارثة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يوم عاشوراء فقال: «مر قومك فليصوموا هذا اليوم» قال: يا رسول الله، ما أراني آتيهم حتى يطعموا، قال: «من طعم منهم فليصم بقية يومه» [1085] .
قال: وأنا عبد الله قال: رأيت في كتاب محمّد بن سعد أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن عبّاد بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أهل الصّفة، توفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو يومئذ ابن ثمانين سنة (1) .
أخبرنا أبو بكر الفرضي، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، أنا حارث بن أبي أسامة، نا محمّد بن سعد، أنا محمّد بن عمر الأسلمي، أنا محمّد بن نعيم بن عبد الله المجمّر، عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما كنت أظن هندا أو أسماء بن حارثة الأسلمي إلّا مملوكين لرسول الله صلى الله عليه وسلم (2) .
قال محمّد بن عمر: كانا يخدمانه لا يبرحان بابه، هما وأنس بن مالك (3) .
مولى أبي بكر الصّدّيق، كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وسيأتي ذكره في حرف الباء إن شاء الله تعالى.
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحدّاد في كتابه، وأخبرني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي الأصفهاني، أنبأ أبو نعيم الحافظ الأصبهاني (5) ، ثنا سليمان بن
(1) المصدر السابق 4/ 656.
(2) أسد الغابة 1/ 95 وسيرة ابن كثير 1/ 655.
(3) سيرة ابن كثير 4/ 656.
(4) ترجمته في الاستيعاب 2/ 26 أسد الغابة 1/ 243 تهذيب التهذيب 1/ 502 الإصابة 1/ 273 حلية الأولياء 1/ 147 سير الأعلام 1/ 347 وانظر بحاشيتها ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
(5) حلية الأولياء 1/ 149 ودلائل النبوة للبيهقي من طريقين عن أبي توبة ... عن الهوزني وابن كثير في البداية والنهاية 6/ 55.