فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
علمت منه وما لم أعلم، وأسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمّد صلى الله عليه وسلم، وأستعيذك ممّا استعاذك منه عبدك ورسولك محمّد صلى الله عليه وسلم، وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا» [11390] .
الكلمة الأخرى: الجوامع.
كذا نسبه ابن أبي صدام، وإنما هو: محمّد بن عبد الكريم، وسيأتي في موضعه.
حدّث بأطرابلس (1) عن أبي بكر أحمد بن صالح بن عمر المقرئ.
روى عنه: أبو محمّد عبد الصّمد بن محمّد بن عبد الصّمد الزرافي (2) الأطرابلسي (3) .
ذكره أبو محمّد بن صابر.
سمع بدمشق أبا عبد الله الحسين بن محمّد الحلبي.
روى عنه: أبو زكريا بن مندة.
أنبأنا أبو زكريا يحيى بن عبد الوهّاب العبدي، أنبأنا أبو بكر محمّد بن عبد الرّحمن النهاوندي قدم علينا همذان، ح وأخبرنا أبو الفرج غيث بن علي ـ قراءة ـ أنبأنا أبو الفتح محمّد ابن الحسن، قالا: أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد الحلبي، حدّثنا أحمد بن عطاء الصّوفي ـ بصور ـ قال: سمعت أبا صالح عبد الله بن صالح الصّوفي يقول: روى (5) بعض أصحاب الحديث في المنام فقيل: ما فعل الله بك؟ فقال (6) : غفر لي، فقيل له: بأيّ شيء؟ فقال: بصلاتي في كتبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أبو عبد الله بن أبي الرّبيع القيسي الأندلسيّ الغرناطي
ذكر لي أنه ولد سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وأنه قدم الإسكندرية سنة ثمان
(1) بالأصل: بالطرابلسي، والمثبت عن د، و «ز» .
(2) في «ز» : الوراقي.
(3) بالأصل: الطرابلسي، والمثبت عن د، و «ز» .
(4) ترجمته في غاية النهاية 2/ 169.
(5) استدركت على هامش «ز» .
(6) بالأصل: فقيل، والمثبت عن د، و «ز» .